أكدت شركة ساعد للانظمة المرورية انخفاض عدد الحوادث البسيطة داخل مدينة أبوظبي منذ توليها تخطيط الحوادث منذ الخامس من ابريل الماضي. حيث بلغ عدد الحوادث البسيطة التي تم تخطيطها 13 الفا و 769 حادثا بسيطا.
وأكد المهندس إبراهيم بن يوسف رمل المدير التنفيذي للشركة انه تم قياس نسبة تأثير ساعد على عدد الحوادث المخططة خلال شهر ابريل 2009، حيث كانت النتيجة انخفاض عدد الحوادث البسيطة خلال الفترة نفسها داخل جزيرة أبوظبي. وتقوم شركة ساعد بالاضافة إلى تخطيط الحوادث البسيطة بمساندة أفراد شرطة أبوظبي في الميدان تتمثل في الدعم الشرطي في بعض الحالات المرافقة للحوادث التي ليست من اختصاص شركة ساعد أو في حالات أخرى. حيث بلغ معدل الدعم الشرطي التي قامت به الشركة « 400 ساعة» شهريا على مستوى إمارة أبوظبي.
وتعتبر شركة «ساعد» الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط ألافي تقديم ألانظام ألامتكامل لإدارة حوادث السيارات عبر إعادة بناء الحوادث وتحديد المسؤولية القانونية من خلال جمع المعلومات الأساسية في موقع الحادث باعتماد أنظمة إدارية تكنولوجية متطورة. وقد نجحت دوريات ساعد بشكل كبير في الوصول بسرعة لمواقع الحوادث البسيطة حيث بلغ المعدل اقل من 11 دقيقة ويتم انجاز عمليات تخطيط الحوادث، في زمن مماثل.
ودعت الشركة سائقي المركبات الى ضرورة الالتزام باخراج مركباتهم عن الشارع الرئيسي في حال وقوع الحوادث حتى لايتسبب وقوفهما لانتظار تخطيط الحادث في اختناق مروري على الشوارع الرئيسية أو الفرعية، مؤكدة أن رجال دوريات ساعد قادرون على إعادة بناء الحادث المروري ومعرفة المتسبب في الحادث حتى بعد تحريك المركبات من مكانها .
وجاء إنشاء ساعد لتكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط التي تقدم نظاما متكاملاً لإدارة الحوادث البسيطة عبر إعادة بناء الحادث وتحديد المسؤولية القانونية من خلال جمع المعلومات بموقع الحادث وباعتماد أنظمة إدارية تكنولوجية وأنظمة إدارة للمطالبات التأمينية الإلكترونية.
وتحصل الشركة على مبلغ 500 درهم من المتسبب في الحادث وتبرر الشركة هذه الرسوم بأنها تفرض على المتسبب بالحادث لتعطيله مصالح الناس وإسهامه في الاختناقات المرورية وإعاقة حركة آليات الطوارئ والإسعاف وتعمد البعض منهم القيادة بطيش دون الالتزام بقواعد السير والمرور ومن ذلك عدم الاهتمام بترك مسافات كافية بين المركبات ورفض الالتزام بخط السير الإلزامي وغيرها من أسباب جعلت فرض الرسوم على متسبب الحادث ضرورياً، والتي تعتبر رغم ذلك الأقل بالمقارنة مع دول العالم المختلفة ، والتي انتشرت فيها شركات مثل ساعد حيث لا تتدخل الشرطة في معظم تلك الدول في الحوادث البسيطة و تتولى هذه المهمة شركات التأمين والتي لديها خبراء متخصصون ومتفرغون لهذا المجال
أبوظبي - ماجدة ملاوي

