منحت جمعية الإمارات التعاونية بفروعها الستة المنتشرة بدبي أعضاء منتدى رواد الأعمال دبي والبالغ عددهم نحو 1700 عضو تسهيلات ومزايا تشجيعية وخصومات تصل إلى 50% لتسجيل وعرض كافة منتجاتهم بالجمعيات إضافة إلى تخصيص أماكن مجانية لعرض وتقديم وبيع الوجبات الخفيفة الشعبية للأسر المنتجة الأعضاء المنتسبين بالمنتدى دعما منها لرواد الأعمال من أبناء الإمارات وإتاحة الفرصة لهم لتأسيس أعمالهم الخاصة، بموجب الاتفاقية التي أبرمت الخميس الماضي بين الطرفين وقعها عن المنتدى عبد المنعم بن عيسى السركال رئيس مجلس الإدارة، وعن جمعية الإمارات علي بالرهيف رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات.

وأكد عبد المنعم بن عيسى السركالألا أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تلعب دوراً مهماً في اقتصاد الدولة التي توليها بشكل عام ودبي بشكل خاص أهمية كبيرة في إطار الحرص على إتاحة الفرصة لهم للإسهام بشكل فعال في تطور الاقتصاد .

وأشار علي بالرهيف لأهم التسهيلات والخصومات والمزايا التشجيعية التي منحت لأعضاء منتدى رواد الأعمال بموجب هذه الاتفاقية حيث سيتم تأجير الأكشاك داخل الجمعيات لهم «المزهر» بعقد سنوي قيمته 33 ألف درهم فيما يؤجر للآخرين بـ 45 ألف درهم هذا بخلاف تمتع الأعضاء بالعديد من المزايا الأخرى التي لا تتوفر للآخرين كتوصيل خط للهاتف ، والفاكس والانترنت ومكان مخصص لجهاز الكمبيوتر وشاشات العرض، بالإضافة إلى مخازن وأماكن للأرفف لعرض المنتج بنفس المساحة الموجودة بالمحلات .

وأستعرض فريد الشمندي المدير العام لجمعية الإمارات التسهيلات الأخرى ومنها خصم خاص على رسوم تسجيل السلعة بالجمعيات يصل إلى نسبة 50% أي ألف درهم عن كل صنف بالمقارنة بالرسم الذي يسدد عن المنتجين الآخرين ألفي درهم تدفع مرة واحده، كذلك خصم على المبيعات بنسبة 50% من إجمالي المبيعات الشهرية تخصم عند السداد للمورد موضحا أنه وبنهاية كل شهر عند تقديم كشف حساب التوريد أو كشف التحصيل من قبل صاحب المنتج يتم خصم 10%لحساب الجمعية.

إلا أنه ولأعضاء المنتدى يتم خصم 5% فقط. كذلك منح أعضاء منتدى رواد الأعمال فرصه عرض المنتج بالجمعية لمدة ستة أشهر لدراسة مدى تحرك مبيعاته بالمقارنة بشهرين فقط تمنح للموردين الآخرين، موضحا أن الجمعيات عادة تعرض المنتج سريع التحرك أو البيع أيا كان حد أقصى شهرين فيما إلا أنه وبموجب الاتفاقية سيكون لأعضاء المنتدى الفرصة مواتية لـ 6 أشهر.

وأوضحت رحاب لوتاه نائب رئيس مجلس إدارة المنتدى أن الاتفاقية لم تغفل أيضا الأسر المنتجة للأشغال اليدوية والتراثية والوجبات الخفيفة الشعبية وكذا أصحاب الحرف والصناعات المنزلية والأدوات التقليدية والتراثية فأشارت الاتفاقية على أن توفر لهم الجمعيات أماكن لعرض منتجاتهم مجانا على أن تقوم صاحبة المنتج بإعداده وتجهيزه ديكوريا وفق إمكانياتها موضحة أن الهدف هنا هو دعم الأسر محدودة الدخل لتحسين مواردها الذاتية وتحويلها إلى أسر تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وزيادة قدرتها التنافسية مع المنتجات الأخرى المماثلة لها في السوق.