اصدر مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي دراسة بعنوان «إدارة عمليات الأمن الداخلي» ضمن سلسلة البحوث والدراسات الشرطية التي يصدرها المركز شهرياً، ويتم توزيعها على عدد كبير من المؤسسات الشرطية داخل وخارج الدولة.

وتناولت الدراسة التي أعدها الدكتور فريدون محمد نجيب، تحديد المفهوم العصري للأمن بمفهومه الشامل والذي يعني الحفاظ على كل التوازنات التي تتعلق بالمتغيرات التي تؤثر في رفاهية الأفراد، والتي يُحدث الخلل في إحداها شعور الفرد بالخوف ليس فقط على روحه وعرضه وماله، بل أيضاً على رفاهيته النسبية وآماله ومستقبله.

واستعرض الباحث التحديات الأمنية التي تواجه إدارة العمليات الأمنية في الوقت الحالي، والمبادئ الأربعة عشر لإدارة عمليات الأمن الداخلي لتي أكد الباحث ضرورة الالتزام بها والحرص على تطبيقها حتى يتسنى إنجاز هذه العمليات بأعلى قدر من الكفاءة، وهذه المبادئ هي، إنقاذ الأحياء وإسعاف الجرحى والمصابين يتعين أن يحتل قمة ألاأولويات التخطيط والتنفيذ، وتجنب تعريض حياة الأبرياء للخطر.

واستخدام العنف الشرطي يكون بالقدر المناسب دون إفراط أو تساهل، ووحدة القيادة حتى في ظل تعدد الجهات المشاركة في تنفيذ العملية، والتحديد الدقيق للأهداف المأمول تحقيقها بالإضافة الى القيود المفروضة ألاوالمحددات التي يتعين الالتزام بها وتجزئة أنشطة العملية وترتيبها وتحديد المهام بدقة نافية للتداخل أو التضارب، تناسب السلطات مع المسؤوليات والمهام.

وتحديد درجة المركزية على ضوء الارتباط العكسي بين قوة الاتصالاتألاالإدارية والسلطات الميدانية، عدد الأدوات والتكتيكات المتاحة يتعين إن يكون اكبر من عدد الأهداف المأمول تحقيقها، تقويم الأداء يتعين أن يتم على المستويين الكلي والجزئي، تنمية روح الفريق وتعزيز تماسك وتجانس الجماعة المكلفة بتنفيذألاالعملية، التحلي بأخلاقيات العمل الشرطي حتى في أحلك الظروف وأصعب المواقف، ألاتوثيق العملية واستخلاص العبر وتفعيل التغذية الراجعة.

دبي - «البيان»