شهد قسم التوجيه الأسري بدائرة محاكم رأس الخيمة 280 خلافاً أسرياً وطلباً للطلاق منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية مايو الماضي تصدرتها الخلافات حول زيادة النفقة وتوفير احتياجات المنزل وزيادة المصروف ودفع الإيجار والضرب والسب وضعف شخصية الرجل والسماح بتدخل الأهل بالنسبة للطرفين والخيانة الزوجية.
وقال جاسم محمد المكي رئيس قسم التوجيه والإصلاح الأسري ان هذه الحالات التي تقدمت للقسم تم الصلح في 63 حالة منها وحفظ 79 حالة والمتداول 75 حالة. وبين المكي أن هناك انخفاضاً ملحوظاً في حالات الخلع «11 حالة» خلال هذه الفترة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي التي بلغت 19 حالة.
وتقدمت النفقة كل أسباب الخلافات الزوجية بواقع 99 حالة منها طلب زيادة مصروف البيت لمواجهة الغلاء والأعباء المعيشية وزيادة مصروف الأبناء بالنسبة للمطلقين، إضافة إلى صيانة المنزل ودفع الإيجار وتغيير الأثاث، موضحاً أن كل الخلافات التي تكون في هذا الإطار ينجح الصلح فيها ويتم تقريب وجهات النظر بين الزوجين.
وزادت في مقابل ذلك حالات الشكوى من الضرب حيث بلغت 37 حالة وتم توعية الزوج بخطورة هذا الفعل ونهي الدين عنه واستجاب البعض لهذه التوجيهات وتم الصلح، كما زادت الحالات التي تقدمت للقسم بطلب الطلاق للخيانة الزوجية للرجال إلى 18 حالة أصرت زوجاتهم على طلب الطلاق لخياناتهم المتكررة وطلب المتعة الحرام، وسهرهم خارج المنزل بصورة مستمرة، في مقابل 3 حالات خيانة «نساء» طلب أزواجهن تطليقهن بسبب خيانتهن الزوجية.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح
