تلك العيون البريئة، كانت هناك في المتحف البحري بالشارقة، تعيدنا إلى دهشتنا الأولى، حيث الغيوم الزرقاء التي تصحبنا، ونحن نُطيرُ العمر فراشات مزركشة بشتى الألوان، نحمل على أزهار فرحنا الطفولي أحلاماً تغزل أناملها الوردية صباحات لم تطلع بعد، وننتظر موجة عائدة ضاعت في الزحام آخر الليل.
