في خطوة لافتة توقيتاً ومضموناً، شهد لبنان ليل الخميس الجمعة لقاء بين أمين عام حزب الله حسن نصرالله ورئيس كتلة اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط جرى خلاله مراجعة معمّقة للمرحلة السابقة، والتي شهدت قطيعة بينهما دامت ثلاث سنوات، ليتفق الطرفان على إثره على التشاور في آفاق المرحلة المقبلة واستحقاقاتها.
وفيما يتوقع أن يسهل الاجتماع عملية تشكيل الحكومة اللبنانية، أشار بيان أصدره حزب الله إلى أن الجانبين «أكّدا ضرورة العمل للانتقال بلبنان والمنطقة من حالة التأزم إلى حالة التعاون بين الجميع، بما يحصّن البلاد والشعب في مواجهة الاستحقاقات الكبرى المقبلة». ولفت إلى أن نصرالله وجنبلاط «أكدا ضرورة مواصلة العمل في سبيل المصالحة الشاملة».
وفي هذا السياق، علمت «البيان» أنّ جدول أعمال اللقاء الأول من نوعه منذ جلسات الحوار الوطني العام 2006 تضمّن التحديات التي فرضها خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو». و«فتح أبوب الحوار بين جنبلاط وسوريا بالإضافة إلى ما يتصل بمعالجة ذيول اضطرابات مايو 2008 في بعض الأماكن المشتركة والعلاقة السياسية بين الجانبين والاستحقاقات الدستورية في فترة ما بعد الانتخابات النيابية».
بيروت - وفاء عواد والوكالات - التفاصيل في عالم واحد