اختتمت أمس في العاصمة القطرية الدوحة المحادثات التي تجريها الحكومة السودانية منذ شهر فبراير الماضي مع حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور من دون التوصل إلى نتيجة، فيما تبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن الفشل.
وذكر الناطق باسم وفد الحكومة السودانية الشرتاوي جعفر عبدالحكم في تصريحاتٍ صحافية أن المحادثات تعثرت «بعدما رفضت الحركة السماح لمنظمات وحركات تمرد أخرى المشاركة فيها»، فيما رفضت «العدل والمساواة» تلك الاتهامات.
ورد المسؤول البارز في الحركة الطاهر الفقي في تصريحاتٍ على انتقادات الخرطوم قائلاً إن الحكومة «لم تحترم اتفاقاً سابقاً لإطلاق سراح سجناء من حركة العدل والمساواة وتسهيل دخول المنظمات الإنسانية إلى دارفور».
وأفاد الفقي بأن «لا جدوى من الاستمرار ما دامت الحكومة متعنتة وترفض المضي في إتمام اتفاق النوايا الحسنة» على حد وصفه، مضيفاً أن المفاوضات «ستتوقف لمدة شهرين حتى تتشاور فرق التفاوض مع قادتها». يذكر أن السودان أجرى على مدار أربعة شهور مناقشات متقطعة في الدوحة مع «العدل والمساواة» أكثر حركات التمرد نشاطاً في دارفور برعاية الحكومة القطرية.
(رويترز)