افتتحت هيئة الطرق والمواصلات تقاطع شارع بيروت ـ النهدة المحكوم بإشارات ضوئية، الذي تم تنفيذه كجزء رئيسي من مشروع تقاطع بيروت ـ النهدة بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للتقاطع إلى أكثر من 20 ألف مركبة في الساعة في مختلف الاتجاهات بما يخدم الحركة المرورية التي تتخذ من شارعي بيروت والنهدة محوراً رئيسياً لها.
ويأتي افتتاح هذا الجزء من المشروع في إطار مشروع شامل بدأ العمل بتنفيذه في فبراير 2007 لتطوير الجزء الشمالي من نفق مطار دبي الدولي والممتد من تقاطع شارعي القدس ـ بيروت وحتى تقاطع النهدة ـ بيروت كطريق حيوي شرياني حيث تم تحويل هذا التقاطع من تقاطع محكوم بإشارات ضوئية إلى تقاطع بمستويات منفصلة بإنشاء جسر علوي على شارع النهدة وإنشاء نفق على شارع بيروت لتحسين الحركة المرورية على هذين الشارعين وتأمين حركة انسيابية للمركبات على شارع بيروت من والى نفق المطار.
وأفاد نبيل محمد صالح مدير إدارة الطرق بمؤسسة المرور والطرق أن افتتاح هذا الجزء من تقاطع النهدة - بيروت سيخدم عددا من المحاور المهمة على هذا التقاطع الحيوي بالاتجاهين ويسهم في تامين حركة انسيابية للمركبات على التقاطع وتحسين الحركة المرورية على شارعي النهدة بيروت، مشيراً إلى انه تم افتتاح النفق على شارع بيروت بالاتجاهين في شهر فبراير الماضي حيث تم تحويل تقاطع شارع النهدة مع شارع بيروت من تقاطع محكوم بإشارات ضوئية إلى تقاطع في مستويات منفصلة تتضمن إنشاء جسر علوي على شارع النهدة الذي تم افتتاحه في شهر يوليو 2008.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى تخفيف الازدحام وتسهيل الحركة المرورية على شارعي بيروت والنهدة، مشيراً إلى متابعة هيئة الطرق والمواصلات من خلال مؤسسة المرور والطرق تنفيذ سلسلة من المشاريع الحيوية لتطوير وتحسين شبكة الطرق بدبي في إطار إستراتيجية الهيئة وسعيها المتواصل للحد من الازدحام المروري والاختناقات الناتجة عن التطور السريع للعمران والمشاريع الاستثمارية واحتياجات النمو والانتشار السكاني في الإمارة سعيا لبلوغ رؤيتها «بتحقيق تنقل امن وسهل للجميع».
تعاون
دورة معرفة لموظفي النقل البحري
نظمت مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات دورة بعنوان المعرفة البحرية، بالتعاون مع الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية، وذلك بمشاركة 16 موظف من المؤسسة عبر مختلف إداراتها.
وأكد سلطان الكتبي مدير إدارة التسجيل والترخيص بمؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات أن الدورة شملت 16 موظف من المؤسسة عبر إداراتها الثلاث وهي إدارة المشاريع البحرية، وإدارة التشغيل والصيانة، وإدارة التسجيل والترخيص، وتمت بالتعاون مع الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية.
واستغرقت مدتها 10 أيام عمل، بمعدل 4 ساعات يوميا، بمقر مؤسسة النقل البحري في مبنى واحة السيلكون، وحاضر فيها الربان يوسف ناجي زعيتر، والمهندس عبدالفتاح العيسى. وأضاف أن هذه الدورة تأتي استكمالا لإعداد موظفي المؤسسة، والسعي الدائم لتنمية قدراتهم المعرفية في المجال البحري، الأمر الذي يساهم في زيادة معرفتهم بالسلامة والبيئة البحرية.
«البيان»
