أكد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة على مدى اهتمام قيادتنا الرشيدة بفئة الشباب والناشئة، وضرورة تطوير مهاراتهم وقدراتهم وإكسابهم الإمكانات المطلوبة التي تمكنهم من إفادة مجتمعهم في شتى المجالات.
كما أكد سموه على ضرورة المحافظة على الأجيال الصاعدة من خطورة الفراغ الذي يعانون منه صيفا، معتبرا أن المشروع الوطني صيف بلادي 2009 هو فرصة حقيقية للشباب والفتيات ولمن يرغب في التعلم واكتساب مهارات جديدة تصقل من شخصيتهم وتنمي قدراتهم.
وقال إن الفعاليات المتعددة التي يقدمها مهرجان «صيف بلادي 2009» سوف تساهم بشكل فعال في زيادة وعي الشباب وتعمل على الارتقاء بأبناء الوطن، مشيداً بالجهود التي تبذلها كل من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في هذا الجانب.
جاء ذلك عقب افتتاح سموه ظهر أمس لفعاليات المشروع الوطني «صيف بلادي 2009» بالمركز الثقافي بالفجيرة الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشاب والرياضة في جميع إمارات الدولة، ويستمر حتى الثلاثين من يوليو المقبل بحضور الدكتور حبيب غلوم نائب رئيس اللجنة العليا للمشروع وعدد من كبار المسؤولين في الدوائر المحلية بالفجيرة فضلا عن قيادات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
ودعا سموه الشباب والفتيات إلى الالتحاق ببرامج المشروع الوطني صيف بلادي باعتباره فرصة لتزويدهم بالعلوم والمعارف المختلفة، إضافة إلى الاستمتاع بالفعاليات الترفيهية المتنوعة، وقضاء أجازة صيفية وشغل أوقات الفراغ لدى أبنائنا وفتياتنا فيما يفيدهم وينفعهم.
وتفقد سموه الأنشطة والفعاليات التي يقيمها المركز ضمن الأسبوع الأول من فعاليات صيف بلادي 2009 الذي يحمل شعار (تحد.. تميز.. ريادة) كما اطلع سموه على الأنشطة المتعددة التي يقدمها المركز، مبدياً إعجابه بالأنشطة والفعاليات التي يقدمها مشروع صيف بلادي للعام الثالث على التوالي ودورها في تنمية قدرات أبناء الوطن واكتشاف مواهبهم، بالإضافة إلى تقديم أجازة سعيدة ومفيدة للطلاب.
وقال سموه إن الصيف فرصة جيدة لتدريب وتعليم شباب الوطن بقيم الوطنية والولاء والاعتماد على النفس وغيرها من القيم التي تهدف جميعها إلى الإسهام في توفير الرعاية المناسبة للشباب بما يساعد على حسن التنشئة والاستفادة من طاقاتهم ومواهبهم في تطوير المجتمع والنهوض به، بالإضافة إلى الارتقاء بإبداعاتهم وإثراء التواصل الحضاري الذي تتمتع به دولة الإمارات.
وتضم الفعاليات الورشة السينمائية التي تهدف إلى اكتشاف المواهب الإماراتية وتدريب زوار المركز على آليات العمل السينمائي، كما يقيم المركز عدة دورات في الفنون التشكيلية والزخرفة والنحت تحت إشراف مجموعة من الفنانين الإماراتيين المبدعين الذين يقومون بتعليم الأطفال والطلاب الأسس العلمية للفنون التشكيلية، إضافة إلى اكتشاف المواهب والعمل على رعايتها وتنمية قدرتها.
وقال الدكتور حبيب غلوم نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان إن الفعاليات تهدف إلى بناء جيل واع ومثقف، مشيراً إلى أن مشروع صيف بلادي يعكس مدى حرص الوزارة والهيئة معا على توفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب وتوفير البيئة الجاذبة لهم وإكسابهم القدرة على منافسة ما هو مطروح على الساحة محلياً.
من جهة أخرى شهد صباح أمس سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة حفل تكريم الموظف المتميز بمحكمة الفجيرة بحضور معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري يرافقه المستشار حميد بن مصبح المهيري مدير التفتيش القضائي بوزارة العدل،.
حيث أقيم الحفل في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالفجيرة، وحضره سالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة والدكتور حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعدد من رؤساء المحاكم والقضاة والموظفين والعاملين بالمحكمة.
وأعرب المستشار علي خميس النقبي رئيس محكمة الفجيرة الاتحادية الابتدائية من خلال كلمته في الحفل عن أن الجائزة ما هي إلا تشجيع لكافة الموظفين لأداء واجباتهم الوظيفية بكل تميز وكفاءة، التي تندرج ضمن الخطة التي تتبعها المحكمة لتحفيز الموظفين ودفعهم لبذل الأفضل للارتقاء بالعمل، في ظل توجيهات معالي الوزير وحرصه البالغ على الارتقاء بالعمل القضائي والاهتمام ببيئة العمل من اجل النهوض بمستوى الأداء الوظيفي لسرعة الإنتاج والدقة والتميز، والتشجيع على الإبداع والتطوير.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي
