وَردٌ إِذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً

وَرَدَ الفراتَ زَئيرُهُ وَالنيلا

مُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الفوارِسِ لابسٌ

في غيلهِ من لِبدَتَيهِ غيلا

ما قوبِلت عَيناهُ إِلّا ظُنتا

تَحتَ الدُجى نارَ الفَريقِ حُلولا

المتنبي - (915 - 965)