تبعث أصوات المآذن المهللة بالتكبير وذكر الله الطمأنينة في القلب و تجلب المسرة و الهدوء إلى النفس البشرية، من هذه المآذن ينطلق صوت الحق هذا النذير والبشير الذي يذكر الناس في كل وقت وكل حين بالنداء الهادي الذي يرشدهم إلى جادة الصواب.
هذا الصوت هو الذي يهديهم إلى الطريق الصحيح ويعصمهم من الزلل ويثبتهم على طريق الهداية ويغرس في الأفئدة الأمان الإنساني القائم على قيم الحق والخير والجمال. إن صوت الله أكبر الذي يخرج من المآذن في الصلوات الخمس كل نهار يزرع السلام الإلهي في القلوب العطشى إلى الأمان و الاستقرار الروحي
