ذكرت مؤسسة «ستاندارد اند بورز» للتصنيف الائتماني أمس انه يتعين على الشركات الأوروبية سداد 9. 3 تريليونات دولار من الديون على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة، ما ألقى بظلال قاتمة على البوادر المتقطعة بشأن انتعاش اقتصاد المنطقة.

وقالت المؤسسة إن بعض مخاطر السداد في أوروبا قد يحد منها أن النسبة الأكبر من الديون المستحقة تصنف ديونا استثمارية، لكن في الولايات تبلغ نسبة الديون الاستثمارية 55 % من إجمالي 8. 2 تريليون ديوناً مستحقة على الشركات بفوائد كبيرة.

وتابعت انه حتى الآن من العام الجاري يبدو أن الإقبال كبير على الائتمانات ذات الفوائد المرتفعة حيث قامت مؤسسات غير مالية بجمع نحو 228 مليار دولار في الأشهر الخمسة الأولى من العام أي بارتفاع بلغت نسبته 129 بالمئة بالمقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت ستاندارد اند بورز انه مع ذلك ظل الاقتراض مكلفا وهناك خطر «التهافت على الخروج» بسبب ارتفاع متوقع في الإصدارات السيادية. وأضافت أن المؤسسات المالية مسؤولة عن 71 بالمئة من إجمالي الاستحقاقات التي يقترب موعدها في أوروبا، ومازالت كشوف حسابات البنوك تتعرض لضغوط مع استمرار خمول أسواق التوريق. ورؤوس الأموال مكلفة خاصة بالنسبة للكيانات ذات التصنيف الائتماني المنخفض.

«رويترز»