من يتصفح ويقرأ آيات القرآن الكريم يجد عددا منها تتناول القسم من الله عز وجل بمخلوقات خلقها وسخرها للإنسان، وعلى العكس من ذلك أمرنا نحن بأن نحلف بالخالق العظيم حين يكون هناك مبرر للحلف والقسم، وقد قال رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت».

ومن هذه السور نجد سورة التين حيث يقول الحق سبحانه: «والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين»، وفي سورة البروج: «والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود»، وفي سورة الطارق: «والسماء والطارق، وما أدراك ما الطارق، النجم الثاقب»، وغيرها من الآيات الكريمة.

ويروي الدكتور طه إبراهيم خليفة أستاذ النباتات الطبية والعقاقير بجامعة الأزهر في خبر أوردته جريدة «الجزيرة» السعودية، أن فريقا من العلماء اليابانيين أسلم بعد أن تأكد أن ما توصلت إليه أبحاثهم العلمية الحديثة، قد وردت إشارة إليها في القرآن الكريم منذ أكثر من 1428 عاما.

ويقول الدكتور طه: إنه بعد هذا الاكتشاف من قبل فريق العلماء الياباني، قام هو نفسه بالبحث في القرآن الكريم فوجد أنه ورد ذكر (التين) مرةً واحدةً، أما «الزيتون» فقد ورد ذكره صريحا ست مرات ومرة واحدة بالإشارة ضمنيا في «سورة المؤمنون»: «وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ» سورة المؤمنون: 20.

وكانت أبحاث فريق العلماء حول الشيخوخة والتي توافقت مع آية التين والزيتون حيث قام الفريق بالبحث عن مادة «الميثالويثونيدز» التي لها أكبر الأثر في إزالة أعراض الشيخوخة، وهي مادة بروتينية يفرزها مخ الإنسان والحيوان بكميات قليلة، تحتوي على الكبريت ولذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفسفور، وتعتبر هذه المادة مهمة جدا لحيوية جسم الإنسان من خفض الكولسترول والتمثيل الغذائي وتقوية القلب وضبط التنفس، ويزداد إفراز هذه المادة من مخ الإنسان تدريجيا وبداية من سن 15 حتى سن 35 سنة. ثم يقل إفرازها بعد ذلك حتى سن الستين، لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الإنسان.

ويضيف: قام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة، فلم يعثروا عليها إلا في نوعين من النباتات وهما: التين والزيتون، وبعد أن تم استخلاص مادة «الميثالويثونيدز» من التين والزيتون، وجد الفريق الياباني أن استخدامها من التين وحده أو من الزيتون وحده لم يعطِ الفائدة المنتظرة لصحة الإنسان إلا بعد خلط المادة المستخلصة من التين مع مثيلتها من الزيتون.

وقام الفريق الياباني بالوقوف عند أفضل نسبة من النباتين لإعطاء أفضل تأثير؛ فوجد أن أفضل نسبة كانت هي: 1 تين: 7 زيتون.

وما كان من الدكتور طه إبراهيم خليفة إلا أن أرسل كل المعلومات التي جمعها من القرآن الكريم إلى فريق البحث الياباني، وبعد أن تأكدوا من أن القرآن الكريم أشار إلى جميع ما توصلوا إليه أعلنوا إسلامهم