صرح مسؤول أميركي أن الدبلوماسي المخضرم دنيس روس سيترك منصبه في وزارة الخارجية قريباً ليتولى دوراً أكثر فاعلية في صوغ السياسة الأميركية حيال إيران في البيت الأبيض.

وقال المسؤول، الذي رفض كشف اسمه، أول من أمس إن روس «سينتقل للعمل في البيت الأبيض»، مضيفاً أنه أراد الانتقال من الهامش إلى صلب سياسات إدارة أوباما حيال إيران. وأضاف أن مهمات روس الجديدة ما زالت في طور الإعداد وان موعد انتقاله إلى البيت الأبيض لا يزال مجهولاً.

وقال: «لا اعتقد أن الانتقال وشيك». ويأتي هذا التعديل تزامناً مع الأحداث الناجمة عن الانتخابات الرئاسية في إيران والتي تضفي مزيداً من التعقيد على بلورة السياسة الأميركية حيال الجمهورية الإسلامية، غير أن مسؤولين قالوا لصحيفة «نيويورك تايمز» إن انتقال روس لا علاقة له بتلك الأحداث. وتابع «من المؤكد انه لم يتم فصله في أي شكل. اعتقد انه هو من أراد أن يكون في صلب المسألة... والخارجية لا تملك القرار حيال إيران».

من جهته، قال الناطق باسم الخارجية ايان كيلي للصحافيين أمس إن روس ما زال يشغل وظيفته الحالية، من دون أن ينفي المعلومات التي أفادت عن مغادرته قريباً. وأضاف أن روس «يبذل جهداً كبيراً حالياً في منصبه في وزارة الخارجية. وفي حال بات لدينا إعلان خاص، سنعلمكم بذلك».واعتبر خبراء أن تعيين روس، الذي يعتبر من الداعمين الكبار لإسرائيل، في منصبه تأكيد من أوباما لدعم إسرائيل رغم إعلان واشنطن نيتها فتح حوار مع طهران.

(أ.ف.ب)