شهد سوق السمك برأس الخيمة أمس ارتفاعا كبيراً في أسعار الأسماك نتيجة انخفاض أعداد السيارات الواردة من دبي وعزوف الصيادين عن البحر رغم بدء التحسن التدريجي لحالة المد الأحمر بالبحر على سواحل الإمارة.
واشتكى بعض الزبائن من قلة الأسماك التي أدت إلى رفع الأسعار لدرجة كبيرة وصل معها سعر السمكة الواحدة من القباب إلى 85 درهما ارتفاعا من 30 درهما قبل حدوث ظاهرة المد الأحمر كما شهد السوق ارتفاع كافة أنواع السمك الأخرى ومنها «السكنسر» الذي ارتفع سعره من 10 دراهم إلى 30 درهما واسماك العقلة ارتفع المن إلى 20 درهما والسمان تراوح سعر الكيلو بين 20و25 درهما ارتفاعا من 15 درهما كما ارتفعت أسعار سمكة الحمرة من 140 درهما إلى 165 درهما. كما ارتفعت أسعار اسماك الصافي والشعري والبياح والجش والهامور بدرجة كبيرة أيضا مع استمرار ندرة المعروض منها.
وقال احمد عبد الله الشحي انه لاحظ ارتفاعا كبيرا في أسعار الأسماك صباح أمس خاصة مع عودة الزبائن مرة أخرى إلى السوق بعد تطمينات وزارة البيئة وهيئة حماية البيئة برأس الخيمة والبلدية بشأن سلامة الأسماك.
وأشار سالم الشميلي إلى ان ارتفاع أسعار الأسماك يأتي نتيجة لاستغلال بعض التجار للظروف الحالية التي تمر بها عملية الصيد في الإمارة نتيجة ظاهرة المد والتي دفعت الصيادين إلى عدم النزول إلى البحر مما نتج عنه قلة المعروض في السوق وتوجه التجار إلى الأسواق المجاورة لجلب الأسماك إلى السوق وبيعها فوق معدلها الطبيعي.
ولفت ناصر حسن إلى ان نقص كميات الأسماك المعروضة بالأسواق خاصة الواردة من دبي جاء بفعل التجار لرفع الأسعار والاستفادة خلال هذه الظروف، مشيرا إلى ان بعض السيارات التي جاءت من دبي صباحا كانت تحمل من 10 إلى 15 سمكة مما انعكس ذلك على السعر الذي قفز بدرجة كبيرة، وطالب بضرورة تدخل الجهات الرقابية لكبح جماح أسعار الأسماك وإلزام كافة المستهلكين بالسعر المعلن مسبقاً.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح
