اختتمت امس ورشة العمل حول تمديد الأهداف الوطنية والإقليمية للحد من خسائر حوادث المرور على الطرق في منطقة الأسكوا. وأقيمت تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للمواصلات بالتعاون بين الهيئة الوطنية للمواصلات ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا« الأسكوا» واستمرت يومين.

وافتتح الورشة نيابة عن معالي الشيخ حمدان بن مبارك الدكتور ناصر سيف المنصوري مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات وتحدث الدكتور المنصوري في كلمته الافتتاحية عن اهمية هذه الورشة كونها المحطة التمهيدية للاجتماع الوزاري العالمي الأول لسلامة المرور على الطرق المقرر عقده في مقر الكرملين في مدينة موسكو في الفترة 18- 19 نوفمبر 2009 م لمناقشة موضوع السلامة المرورية حيث ان الوفيات الناجمة عن حوادث المرور قد وصلت لمستويات مقلقة ومثيرة للجدل حيث انها اصبحت تشكل وبتسارع مطرد المركز الثالث في الترتيب ضمن اسباب الوفاة بعد الأوبئة الخطيرة والحروب ناهيك عن الاصابات البليغة والاعاقات الناجمة عنها..

وحث الحضور على وضع توصيات في هذا الشأن كجزء من خطة اقليمية وعالمية بهدف تقديمها لاجتماع موسكو للتنبيه الى الوضع الاقليمي لمسألة السلامة المرورية وكذلك الاحتياجات المطلوبة ووسائل التطوير المقترحة. كما تطرق مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات الى الجهود التي تبذلها دولة الامارات العربية المتحدة في مجال رفع مستوى السلامة المرورية على اراضيها..

كما المح الى انه هذا السبب هو من اهم اسباب انشاء الهيئة الوطنية للمواصلات كهيئة اتحادية تسعى الى ضمان اعلى مستويات السلامة المرورية على طرق الدولة والطرق المؤدية الى دول الجوار والى وضع وتطبيق اعلى مواصفات ومقاييس الجودة والصحة والسلامة المرورية بالنسبة لمنظومة وشبكات المواصلات وكذلك وضع القوانين المنظمة لحقوق وواجبات مستخدمي الطرق ووسائل النقل ذات الصلة بالسلامة المرورية وتسعى الهيئة جاهدة وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين بالدولة لتخفيض نسب الحوادث والوفيات بشكل يتناسب مع مكانة وامكانية الدولة.

والقى الدكتور نبيل صفوت كلمة الأمين التنفيذي للإسكوا رحب فيها بالحضور وأثنى على جهود الهية الوطنية للمواصلات في ابوظبي في مجمل قضايا النقل خاصة فيما يتعلق بالسلامة المرورية... كما استعرض الدكتور صفوت جهود الاسكوا في هذا المجال اقليميا ودوليا وحدد اهداف ورشة العمل الثلاثة وهي اولا مساعدة البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط لتطوير اهداف اقليمية ووطنية للحد من خسائر حوادث المرور على الطرق .

وتزويدها بأمثلة عن الممارسات الجيدة للسلامة على الطرق التي يمكن ان تساعدها على تحقيق اهداف مختارة بحلول العام 2015 ويهدف ثانيا الى استعراض الاحصاءات الحالية للسلامة على الطرق ووضع اهداف طموحة يمكن تحقيقها في خفض عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور على الطرق بحلول العام 2015،

(وام)