أعلن مركز خدمات الإسعاف بدبي عن دخول خمس سيارات جديدة وحدة دعم الحوادث والطوارئ للخدمة لتنضم بذلك إلى أسطول سيارات الإسعاف المتوقع أن يصل عددها إلى 132 سيارة خلال الأشهر المقبلة.

وقال خليفة بن الدراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف بان وحدات دعم الحوادث والطوارئ سيتم تخصيصها للتعامل مع حالات الكوارث 30 مصابا وما فوق لافتا إلى أن السيارات تم تصميميها وصناعة هياكلها في دبي وتم تزويدها بآخر التقنيات المستخدمة في مجال الإسعاف وقال بأنه تم تزويد السيارات بكاميرات رقمية لتخزين المعلومات وكشاف على ظهر السيارة يرتفع لأكثر من متر إضافة إلى 95 جهاز اوكسجين و95 نقالة لافتا إلى أن هذه السيارات سيتم استخدامها فقط في حال الكوارث الكبرى لا قدر الله وأشار إلى أن المركز يعمل حاليا مع قسم الدعم الفني لتدريب وتأهيل 300 مسعف على الإسعاف المتقدم لأمراض القلب وغيبوبة السكري وغيرها من الأمراض التي تفقد الشخص وعيه لافتا إلى أن المركز انتهى مؤخرا من تدريب 25 مسعفا مواطنا على الإسعاف البحري للتعامل مع الإصابات التي قد تحدث في عرض البحر.

وقال بان مركز خدمات الإسعاف لديه العيد من الخطط والأفكار الطموحة التي ترتقي بالخدمات التي يقدمها الإسعاف ومن ضمنها إدخال عدد من الجاضنات إلى سيارات الإسعاف خاصة وتدريب عدد من المسعفات على التوليد وكيفية التعامل مع هذه الحالات خاصة مع ازدياد حالات الوضع على سيارات الإسعاف لافتا إلى أن سيارات الإسعاف تعاملت العام الماضي مع 367 حالة ولادة.

وتوقع المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف في دبي وصول أطول واكبر سيارة إسعاف إلى دبي خلال الأيام القليلة المقبلة لافتا إلى ان السيارة غادت المانيا منذ عدة أيام باتجاهها إلى ميناء جبل علي، لافتا إلى أن السيارة تعد الأولى من نوعها في العالم من حيث طولها، وقدرتها الاستيعابية للمرضى والمصابين، ومحتواها من الأجهزة الطبية.

وأوضح أن «طول السيارة يصل إلى 18 مترا، وتملك القدرة على استيعاب 44 مصابا في وقت واحد»، لافتا إلى انها «مزودة بخدمات الانترنت والفاكس وكاميرات مرتبطة بالأقمار الاصطناعية لنقل ما يجري فيها من جراحات للأطباء في المستشفيات داخل وخارج الإمارات كما أنها مرتبطة الكترونيا بالمستشفيات لتنقل التقارير الطبية عن حالة المصابين للمستشفى في الحال.

وأشار إلى أن سقف السيارة مجهز ليكون مهبط للطائرات العمودية التي تقل المصابين، لينقلوا في الحال إلى بطنها ويبدأ الأطباء إجراءات الجراحة والعلاج. وتحتوي على غرف للعمليات الدقيقة، تمكنها من إجراء جراحات معقدة مثل عمليات القلب والأمراض الباطنية، والعظام والكسور كما تضم غرفة للعناية المركزة لاستقبال المرضى بعد إجراء الجراحات لهم، أو علاج حالات الجلطات والحالات الحرجة، وغرفة للأشعة تظهر الكسور الداخلية للمصاب في دقائق، ليبدأ الأطباء إجراء الجراحة في الحال، كما تضم صيدلية متكاملة تحوي مختلف أدوات الجراحة والأدوية والمستلزمات الطبية.

وأكد المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف أن السيارة ستحدث نقلة في مجال خدمات الإسعاف على مستوى العالم، فهي لن تؤدي وظيفة نقل المرضى التي تقدمها سيارات الإسعاف التقليدية فحسب، بل تقدم الخدمة العلاجية كاملة في موقع الحادث، باعتبارها مستشفى متكاملا موضحا أن المصاب قد يتلقى علاجه فيها ويخرج بعد علاجه، دون الحاجة إلى نقله للمستشفى. وقال بان المركز سيخاطب موسوعة غينس للأرقام القياسية، لتسجيل السيارة الإماراتية بوصفها أطول سيارة إسعاف في العالم.

دبي ـ عماد عبد الحميد