بدأت وزارة الصحة الحملة الوطنية للتوعية ضد مرضH1N1 المعروف باسم أنفلونزا الخنازير، بالتعاون مع كل من هيئتي الصحة في أبو ظبي ودبي، من خلال تشكيل فرق عمل مشتركة من الجهات الثلاث تقوم بتوعية المواطنين والمقيمين في التجمعات المختلفة بالمرض وكيفية الوقاية منه وأوضح الدكتور على أحمد بن شكر مدير عام وزارة الصحة رئيس اللجنة الصحية الفنية لمواجهة مرض أنفلونزا الخنازير أنه لا داعي للذعر والخوف من وجود إصابة بالمرض في أي مكان مؤكدا أن الكثير من دول العالم أصبح بها هذا الفيروس وأن الإجراءات التي تتخذ في حال ثبوت إصابة أي من الأفراد به أثبتت فعاليتها في السيطرة عليه.
وأشار إلى أن إعلان منظمة الصحة العالمية دخول المرض في مرحلته السادسة لا يعني أن المرض يشكل خطورة غير طبيعية لافتا إلى أن الموقف يحتاج فقط إلى اليقظة وحسن تعامل الجماهير مع حالات الاشتباه بشفافية ووضوح ودون خوف أو تكاسل.
ولفت إلى أهمية تعاون جميع الجهات المعنية في تعزيز حملة التوعية بهذا المرض لتحقيق الوقاية منه من خلال تكثيف الجهود في هذا المجال، مشيرا إلى أن رفع درجة الاستعداد وتوخي الحذر يأتي من باب أن الوقاية خير من العلاج وليس من باب تفشي المرض بالصورة المخيفة.
وذكر أن الحملة تتخذ عدة مراحل وتعمل من خلال عدة محاور حيث تبدأ بتواجد المثقفين الصحيين ذوي الخبرة في مختلف أماكن التجمعات البشرية مثل المراكز التجارية المتنوعة المنتشرة في أنحاء الدولة، وتوزيع المطويات التي تحمل فقرات توعية صحية وتعريفية بهذا المرض وأساليب الوقاية منه، إضافة إلى التواصل المباشر مع الجماهير والرد على استفساراتهم وتعريفهم بأهمية اتباع الإرشادات والنصائح الطبية في هذا الشأن. وكانت الوزارة قد نسقت في وقت سابق مع الأوقاف للقيام بدور توعية من خلال الوعظ والإرشاد وخطبة الجمعة في إطار توعية الناس بأهمية النظافة وتجنب الزحام وغيرها من مسببات العدوى.
ولفت بن شكر كذلك إلى دور الجهات الصحية المختلفة في الدولة وأهمية التعاون المشترك باعتبار أن مواجهة هذه التحديات مسؤولية مشتركة للجميع، موضحا أنه تم الاتفاق على توحيد الرسائل التوعوية التي يتم بثها ونشرها على الجماهير بحيث تقوم بالدور المطلوب على أكمل وجه. الجدير بالذكر أن الوزارة ستبدأ خلال الأيام المقبلة في بث رسائل توعية بالتنسيق مع أجهزة الإعلام المختلفة من الإذاعة والتليفزيون والصحف، وتوفير مختصين للحديث عبر وسائل الإعلام حول طبيعة هذا الفيروس وكيفية انتقاله وسبل الوقاية السليمة منه.
دبي ـ «البيان»
