قرر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الاستعانة بسيمون لويس مستشار العلاقات العامة السابق للملكة إليزابيث الثانية من أجل تحسين صورته أمام الرأي العام والتي تشهد تدهورا ملحوظا.

وذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أمس أن مكتب رئيس الوزراء أجرى اتصالا بالفعل بلويس، الذي شغل منصب مستشار العلاقات العامة للملكة إليزابيث الثانية بعد وفاة الأميرة الراحلة ديانا والأزمة التي تعرض لها القصر الملكي في أعقاب الحادث، وبحث معه الاستفادة من خبراته.

وأكدت الصحيفة أن مسألة اختيار لويس ناطقاً باسم رئيس الوزراء البريطاني وشيكة، وربما يتم الإعلان عنها الأسبوع الجاري. وتعرض القصر الملكي لأزمة عاتية في أعقاب حادث وفاة الأميرة ديانا في العام 1997. إذ تدنت شعبية الملكة إليزابيث بعدما تولد لدى البريطانيين انطباع بأن الملكة لم تكن متعاطفة بالقدر الكافي مع ما جرى.

ويعيش براون في الوقت الحالي أزمة شديدة بعد فضيحة نفقات النواب، بالإضافة إلى نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي الأخيرة. وتشير استطلاعات الرأي منذ شهور إلى تراجع شعبية براون وحزب العمال لأدنى مستوياتها.

وكان رئيس الوزراء البريطاني أعلن تعديلاً وزارياً في حكومته، إثر استقالة ستة وزراء، كان آخرهم وزير الدفاع، جون هاتن، ضمن ما يوصف بـ «أكبر أزمة سياسية» تشهدها بريطانيا، في أعقاب «فضيحة نفقات النواب».