أعلنت الحكومة البريطانية أمس أن سفيرها لدى الأمم المتحدة جون سويرز سيصبح الرئيس الجديد لجهاز المخابرات الخارجية البريطانية (ام.آي6.) في نوفمبر المقبل.

وسيحل الدبلوماسي رفيع المستوى سويرز (52 عاماً) محل جون سكارليت الذي ساءت سمعته كثيراً بسبب الدور الذي لعبه جهاز المخابرات في رسم ما سمي ملف العراق المتعلق بوجود أسلحة دمار شامل في عهد الرئيس الراحل صدام حسين.

وسيتولى سويرز مسؤولة الإشراف على شبكة تجسس تغيرت أولوياتها من مكافحة الشيوعية المبنية على نسق الاتحاد السوفييتي السابق في فترة ما بعد الحرب إلى مراقبة تنظيم القاعدة. وعمل سويرز في السابق مستشاراً بارزاً للسياسة الخارجية لرئيس الوزراء السابق توني بلير خلال عامي 1999 و2001.

وأثناء قيامه بهذا الدور، شارك سويرز في إدارة أزمة كوسوفو وعملية السلام في ايرلندا الشمالية. كما تولى عدة مناصب دبلوماسية في بغداد وواشنطن وكان سفيراً لبريطانيا لدى مصر وجنوب إفريقيا. ويتوقع استدعاء سكارليت ليكون شاهداً أساسياً في إطار تحقيق مستقل بشأن حرب العراق أعلن عنه رئيس الوزراء غوردون براون.

ووصفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) تعيين سويرز بأنه يظهر مدى انكشاف جهاز (ام. آي. 6) خلال السنوات الأخيرة. وكان يشار إلى سكارليت بالحرف «سي» فقط بهدف الحفاظ على سرية هويته وقد لعب دوراً رئيسياً في نظام التجسس القديم إلا أن سويرز يعد شخصية «معروفة على نطاق واسع».