يعمل في قطاع النقل الجوي أكثر من 5 .5 ملايين موظف بشكل مباشر ويسهم بمبلغ 425 مليار دولار أميركي في الناتج الإجمالي العالمي وهو أكثر من الناتج المحلي الإجمالي لعدة دول من مجموعة الدول العشرين.

تزيد مساهمة قطاع الطيران في الناتج المحلي الإجمالي بحوالي النصف عن قطاع الصيدلة 270 مليار دولار أميركي أو الأقمشة 286 مليار دولار أميركي. كما أن مساهمته أكبر بمقدار الثلث من مساهمة صناعة إنتاج السيارات (32 مليار دولار أميركي).

عند احتسابه مع الصناعات المعتمدة عليه وسلسلة التوريد، بالإضافة إلى مساهمته في السياحة، نجد أن قطاع الطيران يساند أكثر من 33 مليون وظيفة ويساهم بمقدار 500 .1 مليار دولار أميركي في الناتج المحلي الإجمالي.

وإذا اعتبرنا قطاع الطيران دولة، فهو سيحتل مرتبة ثامنة في هذا المجال ما بين إيطاليا وإسبانيا. يُستخدم النقل الجوي لشحن 35 بالمئة (من حيث القيمة) من الحجم التجاري لجميع البضائع المصنّعة، أو ما قيمته 500 .3 مليارات دولار أميركي. وأخيراً يتمّ نقل أكثر من 5 .2 مليار مسافر وحوالي 50 مليون طن من البضائع سنوياً حول العالم عبر قطاع الطيران.