تقول تقديرات منظمة الاياتا ان حركة النقل الجوي في المنطقة سجلت معدل نمو يتراوح ما بين 3 ـ 5 % خلال السنوات الثلاث المقبلة على عكس الأسواق الأخرى إلى ستشهد تراجعاً بمعدلات الحركة.

وتصل إجمالي الاستثمارات المرصودة لتطوير مطارات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 210 مليارات درهم 100 مليار منها لتطوير مطارات دولة الإمارات المتحدة و120 ملياراً تستثمر مناصفة بين بقية دول الخليج وشمال إفريقيا.

ويؤكد الخبراء ان حجم سوق الطيران الخاص في المنطقة يتراوح ما بين 500 ـ 800 مليون دولار في الوقت الراهن من المتوقع ارتفاع العائدات إلى 2 .1 مليار دولار في العام 2010.

ويصل عدد الطائرات الخاصة في دول الخليج العربية إلى 600 طائرة ومن المتوقع أن يرتفع إلى 700 طائرة بعد أوامر شراء لنحو 100 طائرة جديدة سيتم وضعها في الخدمة خلال العامين الحالي والمقبل، والتي قامت بطلبها الشركات الخاصة في ظل الاقبال الكبير على استئجار هذا النوع من الطائرات.

وتوفر الطائرات الخاصة العديد من المزايا لرجال الأعمال أهمها التحكم في مواعيد الإقلاع والعودة وعدم ارتباطها بأي موعد زمني محدد وإمكانية الاستمتاع خلال السفر بالمزايا التي تتمتع بها تلك الطائرات.