تبدأ شركة سي اس تي المتخصصة في خدمات الطيران لرجال الأعمال عملياتها في المنطقة اعتباراً من الشهر الجاري انطلاقاً من العاصمة اللبنانية بيروت.
ويأتي تدشين الخدمة الجديدة لشركة كلير سكاي تيرولين جيت مع استمرار زخم طيران رجال الأعمال بالرغم من تداعيات الأزمة الحالية وتأثيراتها على سوق الطيران في مختلف أسواق العالم وهي خطوة ستساهم في توفير المزيد من الخيارات أمام سفر رجال الأعمال وكبار الشخصيات في الشرق الأوسط.
وتأتي خطوة إنشاء شركة «سي اس تي» الجديدة بناءً على دراسات مفصلة لسوق الطيران في المنطقة ونتيجة مشروع مشترك بين شركتين دوليتين عريقتين في مجال خدمات الطيران والتمويل، هما شركة «تيرولين جت سرفيسز» لخدمات الطيران العارض التي تم تأسيسها في العام 1978 وشركة كلير سكاي المملوكة لمجموعة مرشنت بريدج الدولية القابضة.
وقال باسل الرحيم مؤسس ورئيس شركة مرشنت بريدج: «خدمات الطيران الخاص في الشرق الأوسط لا تزال في بداياتها بالمقارنة مع الأسواق الأخرى وهي تحتاج لمثل هذا النوع من الخدمات المميزة.
وعلى الرغم من التحديات الراهنة التي فرضتها الأزمة الاقتصادية العالمية إلا ان المنطقة تتسم بالايجابية وتحمل العديد من الفرص ونحن فخورون ان نكون شركاء في ولادة شركة مميزة تتطلع لتوفير معايير جديدة من الخدمة الاستثنائية لمسافرين استثنائيين».
وأكد أن المنطقة تشهد معدلات نمو مرتفعة في حركة النقل الجوي لرجال الأعمال وستتواصل هذه المعدلات في السنوات المقبلة حسب دراستنا لاحتياجات السوق وتوقعات منظمة الاياتا. من هنا تأتي أهمية إطلاق الشركة الجديدة في الفترة الراهنة لخدمة تنقلات رجال الأعمال وفق أفضل معايير الرفاهية والأمان والدقة.
ومن جانبه أكد منذر عويضة مدير عام الشركة لمنطقة الشرق الأوسط قائلاً: «ستبدأ الشركة عملياتها من بيروت ولدينا خطة استراتيجية للتوسع باتجاه بقية أسواق المنطقة خلال الفترة المقبلة تشمل افتتاح مكاتب تمثيلية في الإمارات والسعودية وتركيا وقطر وغيرها من الأسواق الأخرى الواعدة».
وأوضح منذر الذي تصل خبرته في مجال الطيران إلى أكثر من 30 عاماً ان أسطول الشركة يتألف في الوقت الراهن من 7 طائرات مختلفة الأنواع والأحجام لتلبية مختلف تطلعات واحتياجات رجال الأعمال أو الذين يحتاجون إلى التنقل السريع لقضاء الأعمال أو العطلات بعيداً عن زحمة المطارات ومدى ملاءمة مواعيد الرحلات العادية لظروف سفرهم واحتياجاتهم المختلفة.
ويقول منذر: «نمتلك خبرة واسعة بمجال الطيران سوف نقوم بتجييرها لصالح عملائنا فنحن لا نسعى فقط لتوفير رحلات ذات فعالية عالية من حيث دقت مواعيد الوصول والإقلاع إلى الوجهات المستهدفة وإنما نحن معنيون بتغيير مفاهيم خدمات السفر على رحلاتنا لشريحة من المسافرين ينشدون التميز بكل أشكاله منذ لحظة الإقلاع وحتى الهبوط في الوجهة المقصودة».
وتحتل السعودية المرتبة الأولى كأكبر سوق خليجي للطائرات الخاصة بحصة تصل إلى نحو 50% من عدد الطائرات المستخدمة حالياً تتبعها الإمارات في المرتبة الثانية بحصة قدرها 37% في حين يمتلك الحصة المتبقية وهي 13% رجال أعمال من دول الخليج الأخرى.
وستبدأ شركة «سي اس تي »عملياتها بواسطة طائرة دورنييه 328 سعة 14 مقعداً من العاصمة اللبنانية بيروت على ان يتم استخدام بقية أسطول الطائرات لدى الشركة من نوع سيسنا وسايتيشن مع بدء عمليات التأجير. وسيقوم فريق خبرائها بتوفير خدمات النقل الجوي للرحلات قصيرة المدى أو للمسافات البعيدة بمستويات خدمة تتميز بمنتهى الدقة والرفاهية.
ويقول مارتن لينر الرئيس التنفيذي لشركة تيرولين سرفيسز جت: «تتمتع الشركة الجديدة بميزة إيجابية وهي الخبرة الواسعة التي تمتلكها الشركتان الأم من أجل إطلاق مشروع جديد بمواصفات خدمة راقية جداً في الشرق الأوسط خاصة شركة جي تي سي التي تمتلك خبرة عريقة في تأجير الطائرات صغيرة وكبيرة الحجم.
دبي ـ علي الصمادي
