أعلن مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك، مركز العلوم الحيوية الأبرز في الشرق الأوسط والعضو في تيكوم للاستثمارات، أمس أن شركة «فايزر» الرائدة عالمياً في صناعة الأدوية تبحث في إمكانيات التوسع من خلال مرافق وتسهيلات المجمع، بالإضافة إلى مقرها الإقليمي لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط الواقع في دبيوتك.

وقد أجرى جان ميشيل هالفون، الرئيس والمدير العام لشركة فايزر الأسواق الناشئة محادثات مع كبار المسؤولين في دبي القابضة، في مقدمتهم معالي محمد القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي، ورئيس دبي القابضة، وأحمد بن بيات، الرئيس التنفيذي لدبي القابضة، ورئيس مجلس إدارة تيكوم للاستثمارات، وعبد اللطيف الملا، الرئيس التنفيذي للمجموعة في تيكوم للاستثمارات، والدكتور ماركو باكنتي، المدير التنفيذي في دبيوتك، ومروان عبدالعزيز، مدير دبيوتك

وقد حققت فايزر منذ تأسيس مقرها الإقليمي في دبيوتك معدلات نمو كبيرة في منطقتي أفريقيا والشرق الأوسط.

وقال عبداللطيف الملا: «تلتزم تيكوم للاستثمارات بجذب كبرى المؤسسات العالمية الرائدة للعمل في دبي، والمساهمة في تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة. ونحن حريصون على العمل معاً واستضافة شركات مثل شركة فايزر كعضو في مجمعات تيكوم، ونعتقد أن دبي تمثل قاعدة استراتيجية مثالية لخطط التوسع الإقليمي لشركة الأدوية العملاقة».

بدوره قال الدكتور ماركو باكنتي: «سيقوم دبيوتك، وباعتباره مجمع العلوم الحيوية الرائد على مستوى المنطقة، بدور محوري في توفير الموارد اللازمة لدعم عمليات فايزر في المنطقة. ولا شك أن المجمع سيساهم في تمكين شركة فايزر من توسيع عملياتها الحالية من خلال توفير أرقى المرافق والتسهيلات المتطورة».

وأضاف: «نعتقد أن دبيوتك يمتلك كافة المقومات التي تؤهله لمساعدة شركات مثل فايزر للمحافظة على مكانتها الرائدة في طليعة شركات التقنيات الحيوية».

وقال جان ميشيل هالفون: «يشرفنا في فايزر أن نحظى بدعم شركة متميزة مثل دبي القابضة والشركات التابعة لها للعمل على تطوير وتعزيز عملياتنا النشطة أصلاً في المنطقة. ومما لا شك فيه أن قاعدة عملياتنا في دبيوتك ستدعم جهودنا لتحقيق أهدافنا على المدى الطويل».

يشار إلى أن التقنية الحيوية التي بدأت كقطاع علمي متخصص، أصبحت الآن جزءاً لا يتجزأ من كافة المعالجات الحيوية والطبية. ويمتلك مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث من خلال شركاء مرموقين مثل شركة فايزر، كافة الإمكانيات التي تمكنه من إحداث تغيير جوهري في قطاع البحوث الطبية الحيوية والعلاج السريري في منطقة الشرق الأوسط.