لَوْ تَعْلَميِن الّذي نَلْقَى أوَيْتِ لنَا

أوْ تَسْمَعينَ الى ذي العَرشِ شَكْوانا

كَصَاحِبِ المَوْجِ إذ مالَتْ سفيِنَتُه

يَدْعُو الى اللهِ إسْراراً وإعلانا

يالَيتَ ذاَ القَلْبَ لاقَى مَنْ يٌعَلِّلُه

أَوْ ساقِياً فَسقاهُ اليَومَ سُلْوانَا

جرير (من شعراء صدر الإسلام)