تطرح كلية دبي التقنية للطالبات لأول مرة ثلاثة برامج للبكالوريوس خلال سبتمبر المقبل، تتضمن تخصصات: السياحة وتنظيم الفعاليات، والاتصال المؤسسي، والهندسة الطبية الإحيائية.

وقال الدكتور هوارد ريد مدير الكلية، ان الكلية سبقت وطرحت تخصص «السياحة والسفر»، إلا انه لم يلق التجاوب المطلوب من قبل الطالبات، نظرا لعدم تقبلهم وأهاليهم لفكرة السفر والتعامل المباشر مع أمور الفنادق. وأضاف: لذلك تم تعديل التخصص بما يتناسب وطبيعة المجتمع وفي نفس الوقت يتناسب مع احتياجات السوق ويساهم في خلق كوادر مؤهلة للعمل في مجالات جديدة فكان ان طرحنا تخصص «السياحة وتنظيم الفعاليات او المناسبات»، خاصة واننا في دولة تشهد مؤتمرات وفعاليات متنوعة ومتجددة كل يوم، وتتطلب الكوادر المواطنة المؤهلة للعمل في هذا المجال. واوضح ان الطالبات اللاتي بدأن بالدراسة فعلا قبل هذا القرار بوسعهن الاختيار بين استكمال دراستهن والحصول على الدبلوم العالي، او اضافة سنة والحصول على البكالوريوس.

وقال: تخرج الكلية سنويا طالبات على مستوى عال من العلم والمهنية، والجاهزية لسوق العمل، كما اننا نقدم ذات المستوى الذي تقدمه الجامعات الأخرى مثل جامتي الإمارات وزايد فلماذا لا نمنح البكالوريوس ، خاصة وان بعض المؤسسات والشركات والهيئات لازالت الى الآن تنظر الى خريج الدبلوم العالي على أساس انه اقل درجة من خريج البكالوريوس، وتمنحهم في معظم الأحيان رواتب ومزايا اقللالا، موضحا ان امتحان القبول في كل الجامعات يهيئ الطالبات للحصول على البكالوريوس. واشار الى ان الهدف من هذه البرامج اعداد جيل من المتخصصين لتولي الادوار القيادية في مختلف مؤسسات وهيئات القطاعين العام والخاص في الدولة، الامر الذي يسهم في الخطط التنموية ويضع كليات التقنية العليا في مقدمة مؤسسات التعليم العالي المرموقة في المنطقة.

من جهتها اكدت الدكتورة حنان حيرب مشرفة الاعلام التطبيقي في الكلية ان التخصص هذا يأتي نتيجة لحاجة السوق في هذا المجال ، خاصة في ظل قلة عدد المواطنات العاملات فيه، وايضا في ظل حاجة جميع الشركات والمؤسسات بلا استثناء لهذا التخصص، وفي ظل حاجة كل تلك الشركات والمؤسسات الى تسويق نفسها بالصورة اللائقة، حيث يكون هذا الشخص هو المسؤول عن التواصل المؤسسي مع المجتمع الخارجي وصورة المؤسسة.

واضافت ان هذا التخصص سيكون في سنته الأولى تحت مظلة الإعلام اي ان الراغبين في التخصص به عليهم دراسة الإعلام لسنة كاملة يتعرفون خلالها على الإعلام بشكل عام، والتصوير والتكنولوجيا وغيرها ثم في نهاية العام يحددون ما اذا كانوا يرغبون في مواصلة دراسة الإعلام أو الإعلام المؤسسي، مع وجود إرشاد مباشر من الكليات لإفادة الطلاب والطالبات نحو ما يناسبهم أكثر ويناسب مؤهلاتهم التي تحددها تلك السنة الدراسية.

دبي- فادية هاني