لم تحسم الحكومة الكويتية أمس أمرها بشأن مواجهة استجواب النائب مسلم البراك ضد وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد المقرر إدراجه في جلسة 23 من الشهر الجاري، لكنها أعلنت أن الوزير الخالد سيصعد منصة الاستجواب عاجلاً أم آجلاً، وسيفند كل الاتهامات والادعاءات التي وردت في صحيفة الاستجواب، قاطعة الطريق أمام كل التكهنات الأخرى بعدم رغبتها بصعود الوزير المنصة أو إحالة الاستجواب إلى المحكمة الدستورية.

يأتي هذا في وقت قالت مصادر مقربة من الشيخ جابر الخالد إنه على استعداد للصعود إلى المنصة ومواجهة الاستجواب المقدم إليه.

وأشارت المصادر إلى أن الوزير كان واثقاً من إجاباته على محاور الاستجواب وتفنيده لكل القضايا المطروحة فيها، وأكد جاهزية كبيرة وغير مسبوقة، وقال أمام مجلس الوزراء الكويتي أمس «أنا جاهز لتفنيد محاور الاستجواب، ولا أخشى صعود المنصة، وأريد أن أعلم أهل الكويت أن موقفي سليم، وأن كل عملي ينطلق من الروح الوطنية وخدمة البلد وتطبيق القانون على الكبير والصغير».

ولفتت المصادر إلى أن الحكومة مرتاحة ومطمئنة لموقف الخالد بعد عرضه الجيد ورده القوي على كل المحاور، وستقول كلمتها يوم الاثنين المقبل قبل موعد جلسة الاستجواب بأربع وعشرين ساعة، لكن المصادر أوضحت أن اتجاه الحكومة نحو تأجيل الاستجواب سيكون القرار الأرجح لها بهدف منح الحكومة فرصة لدراسة الاستجواب أكثر وإعطاء فرصة للنواب لإعادة النظر في مواقفهم، خاصة مع الذين يقفون مع الاستجواب، فضلاً عن إمكانية معالجة بعض الأمور التي وردت في المحاور خلال فترة عطلة المجلس.

الكويت ـ بدر سالم