انقضت عناصر من الشرطة الخاصة الجورجية بصورة مفاجئة أمس على متظاهرين احتشدوا سلمياً للمطالبة باستقالة الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي. وقال شهود إن العشرات من أفراد الشرطة هاجموا عدداً من المتظاهرين من قوى المعارضة وأفراد منظمات الدفاع المدني في ميدان وسط العاصمة تبليسي، وقاموا بضربهم بالعصي وبصورة وحشية واعتقال عدد منهم.
وأوضح الشهود أن نحو «50 متظاهراً كانوا يهمون لرفع لافتات احتجاجية كجزء من الفعاليات التي بدأت في أبريل الماضي للمطالبة باستقالة الرئيس الجورجي» على خلفية النتائج الكارثية للحرب مع روسيا في أغسطس 2008، فضلاً عن اتهام ساكاشفيلي بالفساد.
وقالت ليفان سوسيليا (22 سنة) التي انضمت للتظاهرة أمام مركز اعتقال «أتينا للمشاركة في تجمع سلمي لكن الشرطة اعتدت علينا على الفور وضربت المتظاهرين بالهراوات والقضبان».
ورأى مصور لوكالة «فرانس برس» رجال شرطة وعناصر باللباس المدني يضربون بالهراوات والقضبان المتظاهرين الذين أصيب عدد منهم بجروح. كما صادرت الشرطة الصور التي التقطها مصورون على الأرض في حين تعرض احد المصورين للضرب. وبعد ساعات أعادت الشرطة آلات التصوير للمصورين من دون الأفلام.
