وافق الاتحاد الأوروبي أمس على مساعدة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في «طي صفحة» غوانتانامو، باستقبال عدد من المعتقلين المفرج عنهم من السجن الأميركي في كوبا. وأصدر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بياناً مشتركاً يقول إن «بعض دول الاتحاد على استعداد للمساعدة في استقبال بعض محتجزي غوانتانامو السابقين على أساس كل حالة على حدة».

ولم يسم البيان هذه الدول أو عدد المعتقلين الذين سيتم إعادة توطينهم في دول الاتحاد الـ 27، لكنه ذكر أن واشنطن على استعداد لدفع تكاليف إعادة توطينهم.

وينص الإعلان الأميركي الأوروبي على أن «المسؤولية الرئيسية» لإغلاق معتقل غوانتانامو وإعادة توطين المحتجزين هناك تقع على عاتق واشنطن، وأن قبول المعتقلين السابقين وتسوية وضعهم القانوني متروك لحكومات الاتحاد الأوروبي».

ومن المرجح أن تستقبل الدول الأوروبية خمسين من أصل 240 معتقلاً في غوانتانامو رفضوا العودة إلى بلدانهم الأصلية.