توقع وزير الداخلية الأفغاني محمد حنيف أمس محاولة مسلحي حركة طالبان جعل الصيف المقبل «الأكثر دموية» في تاريخ البلاد لإثبات قوتهم أمام انتشار التعزيزات الأميركية.
وقال الوزير لصحافيين في كابول إن المسلحين «لديهم أسباب سياسية لذلك (...) يريدون ان يوجهوا رسالة إلى المجتمع الدولي تقول حتى لو أرسلتم المزيد من الجنود سنواصل شن هجماتنا الإرهابية».
وبدأت تعزيزات من 21 ألف جندي أميركي بالوصول إلى أفغانستان دعما لحوالي 70 ألف عسكري أجنبي موجودين على الأرض، استعدادا للانتخابات.
ولكن الوزير أفاد أن هجمات المتمردين ازدادت بنسبة 40% هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع المنصرم، وأسفرت عن مقتل 48 مدنيا، و30 شرطياً.
(ا ف ب)