بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برقيتي تهنئة إلى الرئيس محمود أحمدي نجاد بمناسبة فوزه بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

يأتي ذلك في وقت أكد نجاد أن الانتخابات الإيرانية الأخيرة هي «الأنظف»، نافياً حصول أي تزوير مجدّداً لغته المتشددة مع الغرب. وقال إن «بلاده تدرس مواقف الدول وتُقيِّم سلوكها من الانتخابات الرئاسية»، وعن الملف النووي الإيراني، قال أحمدي نجاد إنه «جزء من الماضي»، معتبراً أن موقف إيران من هذا الموضوع «ثابت ولن يتغير». ورداً على سؤال عن التهديدات الإسرائيلية ضد إيران، قال نجاد «من يجرؤ على الاعتداء على إيران؟». وأكد أن الشعب الإيراني لن يرضخ للعلاقات الأحادية، ولن يعترف بها ولا بالضغوط».

وحول العلاقات الإيرانية العربية قال نجاد إن بلاده لديها علاقات جيدة مع الدول العربية، مشيراً إلى أن الشعوب قريبة وصديقة». وقال إن هناك زعيماً عربياً سيزور طهران قريبا وأكد أنه يحاول إخراج العلاقات مع مصر من دائرة النفوذ الأجنبي ، كما تمنى نجاد أن يشارك في قمة دول عدم الانحياز التي تنعقد في مدينة شرم الشيخ المصرية يومي 15 و16 يوليو المقبل.

داخلياً استمر التوتر مخيماً على العاصمة الإيرانية ولجأ الرئيس نجاد إلى الشارع لحسم الجدل الشعبي حول نتيجة الانتخابات، وعقد أنصاره أمس مؤتمراً جماهيرياً حاشداً في طهران للاحتفال بفوزه، في وقت قدم فيه موسوي طعناً رسمياً إلى مجلس صيانة الدستور، طالباً إلغاء نتائج الانتخابات. ودعا أنصاره إلى مواصلة احتجاجهم بشكل «سلمي».

التفاصيل في عالم واحد