أبرم مجلس الإمارات للتنافسية مؤخرا أول مذكرة تفاهم منذ إطلاقه مع المجلس الأميركي للتنافسية واشنطن بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما والعمل على الاستعانة بأفضل الخبراء العالميين في مجال تطوير معايير واستراتيجيات التنافسية وبناء القدرات والتدريب المستمر للكوادر الوطنية فضلا عن تبادل المعلومات حول التجارب الناجحة للتنافسية على المستوى المحلي والدولي.

ووقع المذكرة من الجانب الإماراتي عبد الله ناصر لوتاه الأمين العام لمجلس الإمارات للتنافسية ومن الجانب الأميركي ديبرا وينس سميث رئيس المجلس الأميركي للتنافسية وذلك بحضور عمر الشامسي الوزير المفوض بسفارة دولة الإمارات بواشنطن وسعود النويس الملحق التجاري بوزارة التجارة الخارجية إضافة الى مجموعة من المسؤولين من الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية في دولة الإمارات.

وحضر .. توقيع المذكرة أيضا تشاد هوليداي رئيس مجلس إدارة مجلس التنافسية الأميركي ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة دوبونت وعدد من إداريي ومسؤولي المجلس . وبهذه المناسبة قال لوتاه إن «توقيع المذكرة يأتي ضمن استراتيجية المجلس التي تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الجهات العالمية المعنية بالتنافسية بهدف تبادل المعلومات والإطلاع على الخبرات وأفضل الممارسات العالمية بما يحقق توجيهات القيادة للوصول إلى أعلى مستويات التنافسية لدولة الإمارات على المستوى العالمي».

وتهدف المذكرة إلى التعاون العلمي والتقني في سبيل تطوير معايير التنافسية العالمية التي من شأنها دعم أداء القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية وفق خطط واستراتيجيات واضحة وتبادل المعلومات والتجارب بين المجلسين إضافة إلى بناء القدرات المحلية وتدريبها بهدف تحقيق المرونة المطلوبة لمواجهة أية تحديات متعلقة بالقضايا الملحة المؤثرة على التنافسية.

وبموجب المذكرة سيسهم مجلس الإمارات للتنافسية في تأسيس مجلس التنافسية العالمي والذي جاء بمبادرة من المجلس الأميركي للتنافسية ويتكون مجالس التنافسية من مختلف دول العالم .ويهدف هذا المجلس إلى تبادل الخبرات والمعلومات إضافة إلى إقامة مجموعة من الندوات وورش العمل والنشاطات حول قضايا التنافسية العالمية والموضوعات المتعلقة بها .

(وام )