رفضت الحكومة ثلاثة مشاريع تقدمت بها الهيئة العامة للشباب والرياضة لفرض ضريبة على السجائر ومشروع درهم الرياضة ورسوم للمكالمات الهاتفية لايجاد موارد مالية اضافية للهيئة وفقا لما افاد به ممثلو الهيئة للجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والاعلام والثقافة بالمجلس الوطني الاتحادي .
فيما دعت اللجنة الى زيادة الميزانية المخصصة لهيئة وفقا لما يتم تقديره فى خطتها التشغيلية بحيث تتناسب مع حجم البرامج المدرجة في الخطة الاستراتيجية مع ضرورة ايجاد مصادر دخل جديدة للهيئة عن طريق الشراكات والرعاية لبرامجها المختلفة.
وقالت اللجنة في تقريرها الذي يناقشه المجلس في جلسته الرابعة عشرة من دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الرابع عشر التي يعقدها غدا الثلاثاء وبعد غد الاربعاء ان الخطة الاستراتيجية للهيئة لا تتوافق مع الميزانية العامة للهيئة حيث ادى النقص الواضح في الميزانية لعدم قدرة الهيئة على الوفاء بمتطلبات خطتها التشغيلية من برامج وأنشطة خاصة فيما يتعلق بقطاعات الرياضة ورياضة المعاقين والأنشطة الشبابية مما ينذر بتوقف العديد من برامجها.
واشارت الى ان تخصيص مبلغ 140 مليونا و500 الف درهم ميزانية للعام 2008 لم يتوافق مع الفعاليات والأنشطة المتعددة في الخطة الاستراتيجية للهيئة مما أدى لصعوبات عملية في تحقيق إنجازات رياضية وبطولات إقليمية أو دولية.
وذكرت ان ضعف المخصصات المالية للهيئة أدى الى عدم قدرتها على استحداث وظائف جديدة ضمن هيكلها الوظيفي وعدم قدرتها على استقطاب الكفاءات المواطنة المتخصصة مما يؤثر على قدرتها في توطين الوظائف الفنية والتدريبية في القطاعين الشبابي والرياضي.
ووفقا لتقرير اللجنة فان ممثلي الهيئة افادوا ان اجمالي ميزانية الهيئة عن السنة المالية 2009 تقدر بحوالي 195 مليون درهم تتضمن الميزانية المخصصة لاتحاد الكرة المقدر ب 60 مليون درهم بالاضافة لمبلغ بند العلاوات التكميلية للعاملين بالهيئة المقدر ب 6 ملايين درهم والميزانية المعتمدة فعليا للهيئة بلغت 191 مليونا و500 الف درهم للعام 2009 اما ميزانية الهيئة لتنفيذ الخطة التشغيلية المعتمدة من مجلس الوزراء للسنة المالية 2009 والبالغة 37 مليونا و212 الف درهم لم يتم تمويلها حتى شهر ابريل الماضي في حين ان الميزانية المقترحة لعام 2010 تزيد على ميزانية عام 2009 بحوالي 53 مليون درهم .
واضافت ان الهيئة تمكنت من انجاز وتحقيق بعض من اهدافها الاستراتيجية خاصة في ظل غياب الدعم المالي وعدم زيادة في ميزانية عمل الهيئة لعام 2008 عن ميزانيتها لعام 2007 مما ادى الى تقليص الكثير من برامج الهيئة الرئيسية لتحقيق جزء من الاهداف التشغيلية.
واشارت الى ان ضعف الميزانية ادى الى عدم قدرة الهيئة على استحداث اي وظيفة ضمن الهيكل الوظيفي لها منذ سنتين بالاضافة لعدم قدرتها على تحقيق الأمن الوظيفي بالنسبة للمنتمين للقطاع الرياضي من مدربين وفنيين وأخصائيين وإشراكهم ضمن الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية في الدولة.
واوضحت ان ضعف الميزانية اثر على مجال التوطين في الهيئة فعلى الرغم من تمكن الهيئة من توطين الوظائف الادارية والاشرافية بنسبة 100% الا ان هناك نقصا واضحا في التوطين بقطاع الاتحادات الرياضية حيث ان الهيئة تعجز عن تعيين مواطنين مؤهلين ومدربين فيها لتدني الرواتب .
ابوظبي - ممدوح عبد الحميد