أعلنت السلطات الإيرانية فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية وحصوله على نسبة 3. 62 في المئة من أصوات المقترعين مقابل 75. 33 بالمئة لمنافسه الرئيسي مير حسين موسوي، وفجر ذلك توتراً شديداً بعد تشكيك باقي المرشحين في نزاهة النتائج، ووقعت مصادمات بين أنصار منافسه الأبرز مير حسين موسوي والشرطة.
وقد تجمع في ساحة فاناك وسط طهران الآلاف من أنصار مير حسين موسوي، وأطلقوا هتافات مناهضة للحكومة احتجاجاً على النتائج الأمر الذي أدى إلى وقوع صدامات مع الشرطة». ودعا خامنئي الإيرانيين إلى احترا م النتجية وحذر من أية «محاولات لإثارة الاضطرابات»، محذراً من أن «الأعداء قد يحاولون إفساد سلاسة هذا الحدث.. من خلال استفزازات سيئة النية».
وانتقد نجاد حملة التشكيك في النتائج وقال إنه سيمثل جميع الإيرانيين، داعياً أنصاره إلى الاحتفال «بالنصر العظيم» اليوم الأحد وسط طهران، فيما انتقد منافسه مير حسين موسوي صمت القيادة الإيرانية عما اعتبره تزويرا في العملية الانتخابية. كما تضاربت الأنباء حول استقالة رئيس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني احتجاجاً على النتائج.
وعلى صعيد ردود الأفعال بشأن نتائج الانتخابات، هنأ الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الرئيس نجاد بإعادة انتخابه. ودولياً، قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إن واشنطن تأمل بأن تعكس نتائج الانتخابات الإيرانية «الإرادة والرغبة الحقيقية» للمواطنين . وكان الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أكد أن بلاده تتابع ما وجه من اتهامات بارتكاب مخالفات أدت إلى إعلان فوز نجاد.
التفاصيل في عالم واحد
