أكد المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشيل اثر لقائه الرئيس السوري بشار الأسد أمس، ان لدمشق دوراً مهماً في السلام الشامل، فيما اعتبر الاسد أن قضايا المنطقة متداخلة وان التقدم في حل أي مسألة يسهم في دفع المسائل الأخرى بالاتجاه الايجابي.
وفي بيان صحافي عقب المحادثات مع الرئيس السوري قال ميتشيل «لقد أجريت مباحثات جوهرية مع الرئيس بشار الأسد حول مجموعة من القضايا الجادة وعلاقاتنا الثنائية ونحن ننشد البناء على هذه الجهود للتأسيس لعلاقة تقوم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة»، معربا عن «تطلع بلاده لاستمرار الحوار مع سوريا».
وأكد المبعوث الأميركي أن «لسوريا دورا أساسيا تلعبه في الوصول إلى السلام الشامل في المنطقة»، مضيفا ان «الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل من أجل تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط والعمل من أجل تحقيق السلام بين إسرائيل وكل من سوريا ولبنان والفلسطينيين».
من جهة أخرى واصل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين، والتقى النائب عن «حزب الله» حسين الحاج حسن . وردا على سؤال عن لقائه نائبا في حزب الله الذي يعتبر منظمة ارهابية في الولايات المتحدة، اعلن سولانا لاحقا في مؤتمر صحافي قبيل مغادرته بيروت ان «المجموعات الإرهابية تختلف بين بلد وآخر، وحزب الله جزء من المجتمع اللبناني وممثل في البرلمان».
كما أشار سولانا إلى انه لمس «توافقا بين المسؤولين اللبنانيين الذين يعون مسؤولياتهم، وسيجدون طريقة لدفع البلاد إلى الامام وتشكيل حكومة في اسرع وقت ممكن».
دمشق - أحمد كيلاني والوكالات - التفاصيل في عالم واحد