على مسافة 7 أيام من انتهاء ولاية المجلس النيابي في لبنان لا يزال «عميد» نوّاب ال2009 عضو كتلة «التحرير والتنمية» النائب عبد اللطيف الزين منشغلاً باستقبال الوافدين إلى دارته لتهنئته بالفوز في مقعد نيابي عن النبطية وهو الذي لا يزال يحتفظ به من دون انقطاع منذ انتخابه للمرة الأولى العام 1962 خلفاً لوالده النائب الراحل يوسف الزين.
وسيحضر الزين الجلسة التي يتوجب عليها ترؤسها قبل ال5 من شهر يوليو المقبل لانتخاب رئيس للمجلس النيابي، في حين يستبعد في حديث ل«البيان» إمكانية أن يترشّح أحدهم ضد الرئيس الحالي نبيه برّي. وذكر الزين أن موعد الجلسة يمكن أن يكون ال22 أو ال23 من الشهر الجاري أي بعد انتهاء ولاية المجلس الحالي في ال20 منه.
وتنصّ المادّة الثانية من النظام الداخلي لمجلس النواب على ضرورة التئامه بناءً على دعوة أكبر أعضائه سناً وذلك في مهلة أقصاها خمسة عشر يوماً من بدء ولايته. وإن كان الزين الأصغر سناً، فإن نديم الجميل ونائلة التويني هما أصغر الأعضاء سناً بعمرٍ لا يتجاوز ال26. ويحتاج رئيس المجلس المنتخَب إلى الأغلبية المطلقة من عدد الأصوات، وهي 65 نائباً في الدورة الأولى والثانية، وتُبنى النتيجة في دورة اقتراع ثالثة على الغالبية النسبية أي أقلّ من 65 نائباً.
وفي انتظار الأيام القليلة المقبلة، فإن التاريخ سيسجّل إعادة انتخاب «الأستاذ» كما يطلق على بري على رأس السلطة التشريعيّة للمرة الخامسة على التوالي في خانة السوابق. إذ سيكون أول رئيس للبرلمان يشغل منصبه على مدى 17 عاماً متواصلة ستصبح 21 بحلول العام 2013. وكان الرئيس الأسبق كامل الأسعد الوحيد الذي احتفظ بمنصبه 14 عاماً دون انقطاع حتى العام 1984.
أمنياً ومن جهةٍ أخرى، فككت مديرية الأمن العام في لبنان أمس طرداً بريداً ملغماً كان فيه طريقه إلى الخارج من دون معرفة مصدره. وذكرت المديرية في بيان أنه «ولدى معاينة الطرد الذي دون على غلافه عبارة أقراص مدمجة، تبين وجود عبوة جاهزة للتفجير تزن 150 غراماً»، مشيرةً إلى أن «نفاد شاحن الهاتف الجوال المستخدم للتفجير حال دون وقوع الانفجار».
بيروت ـ وفاء عواد والوكالات