وافق مجلس الأمن الدولي أمس بالإجماع على توسيع العقوبات والحظر التجاري والعسكري ضد كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية يوم 25 مايو الماضي، ورجحت واشنطن أن تتصرف بيونغيانغ بطريقة «غير مسؤولة» في إطار ردها على العقوبات في وقت نقلت وسائل الإعلام عن أجهزة الاستخبارات الأميركية أن كوريا الشمالية تستعد لإجراء تجربتها النووية الثالثة رداً على التهديدات بفرض عقوبات في الأمم المتحدة.

ويحظر قرار العقوبات الذي صدر بإجماع أعضاء مجلس الأمن ال15، كل صادرات الأسلحة وأغلب واردات الأسلحة إلى بيونغيانغ. ويرخص للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتفتيش الشحنات البحرية والجوية والبرية لكوريا الشمالية ويطلب منها مصادرة وتدمير أي سلع منقولة في انتهاك للعقوبات.

وأيدت الصين وروسيا القرار الذي أعدته الولايات المتحدة والذي أصبح ملزماً بموجب القانون الدولي. وكانت موسكو وبكين مترددتين في تأييد إجراءات عقابية ضد كوريا الشمالية في السابق. وفي وقت سابق من أمس حذر مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الأميركية الرئيس باراك أوباما من أن كوريا الشمالية تنوي الرد بتجربة نووية جديدة على أي قرار يصدر عن الأمم المتحدة يدينها، بحسب ما نقلت شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية عن مصادر في أجهزة الاستخبارات.

وبحسب الشبكة، فإن وكالة الاستخبارات المركزية «سي اي ايه» كشفت أن كوريا الشمالية تعتزم إعادة معالجة قضبان الوقود النووي للحصول على بلوتونيوم من نوعية عسكرية وإعادة إطلاق برنامجها لتخصيب اليورانيوم وإطلاق صاروخ بالستي جديد عابر للقارات من طراز تايبودونغ ـ 2.

كما أكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أمس أن كوريا الشمالية ستقوم بتجربة نووية ثالثة رداً على قرار مجلس الأمن، وقال الناطق باسم وزارة الدفاع وون تاي ـ جاي تعليقاً على أنباء أفادت عن إمكانية إجراء بيونغيانغ تجربة نووية ثالثة «أعتقد أن هذا ممكن» مضيفاً « من المنطقي الاعتقاد أن هذا قد يحصل».

نيويورك - علي بردى