حدث تضارب في اعلان هوية الفائز بالانتخابات الرئاسية الايرانية التي اجريت أمس بعدما استبق أقوى مرشحين لها فوزهما وذلك بمجرد اغلاق صناديق الاقتراع منتصف ليلة أمس وقبيل الاعلان الرسمي للنتائج. فقد أكدت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية «ايرنا» فوز الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد بالانتخابات، وأكدت إدارة حملة نجاد الانتخابية أن الرئيس حصل على 60% من الأصوات.

وذلك بعد دقائق من اعلان المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي في وقت متأخر من مساء أمس خلال مؤتمر صحافي بأنه «الفائز المؤكد» بالانتخابات من الجولة الأولى، وقال أكبر محتشمي بور مساعد موسوي إن رئيس الوزراء السابق حصل على نسبة 65% من الأصوات بفضل التصويت الكثيف لفئة الشباب والنساء وسكان المدن الكبرى والناخبين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة.

وكان الناخبون الإيرانيون توجهوا بكثافة غير مسبوقة منذ صباح أمس إلى مراكز الاقتراع وبلغت نسبة المصوتين غير الرسمية نحو 80% وذلك بعد التمديد لأربع مرات كان آخرها حتى منتصف الليل بتوقيت طهران حتى يتسنى لجميع الناخبين الإدلاء بأصواتهم.

التفاصيل في عالم واحد