شدد المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل في تصريحاتٍ صحافية أمس على أن لا تسويةً سلمية في المنطقة على حساب لبنان. وبعيد لقائه بالرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الوزراء المنتهية ولايته فؤاد السنيورة في العاصمة اللبنانية بيروت، أكد ميتشيل أن للبنان «دوراً أساسياً في التوصل إلى الحل المنشود لبناء سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط».

ومن جهته، دعا سليمان إلى «تكثيف الجهود الأميركية للتوصل إلى السلام»، مؤكداً استعداد بيروت للمشاركة في أي مؤتمر دولي للسلام «على أساس مرجعية مدريد». وقال إن أي تسوية في المنطقة «لا ترتكز» على حل موضوع اللاجئين الفلسطينيين «لن تجدي نفعاً»، لافتاً إلى ضرورة «الاستناد إلى المبادرة العربية بكامل بنودها».

وبالتزامن، وصل المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى بيروت والتقى بميتشيل وكبار المسؤولين اللبنانيين، وفيما من المقرر أن يجتمع بالنائب عن «حزب الله» حسين الحاج حسن في لقاءٍ هو الأول بين مسؤول أوروبي وعضو في الحزب.

داخلياً، دعا الرئيس اللبناني في مقابلةٍ صحافية نشرت أمس إلى «التخلص من تسميات ثلث معطل أو ضامن، لأن رئيس الدولة هو ضامن الوفاق في الحكومة»، منوهاً إلى أنه سيكون شخصياً «الضامن الفعلي لسلاح المقاومة». ووصل ميتشيل إلى العاصمة السورية دمشق مساء أمس وسبقه في الوصول مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط السفير جيفري فيلتمان يرافقه كبير مستشاري مجلس الأمن القومي دانييال شابيرو.

وقال مصدر إعلامي ودبلوماسي في السفارة الأميركية بدمشق، إن محادثات الوفد العسكري الأميركي مع الجانب السوري والتي عقدت كانت مهمة وبناءة. وسيستقبل الرئيس السوري بشار الأسد اليوم السبت الوفد الأميركي لإجراء محادثات بين الجانبين تتعلق بالعلاقات الثنائية وعملية السلام في الشرق الأوسط بشكل رئيسي.

دمشق ـ أحمد كيلاني والوكالات - التفاصيل في عالم واحد