بدأت دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة حملتها لتعطير مساجد الإمارة بهدف توفير عطر ذي رائحة مميزه وطيبة لمرتادي المساجد والقيام بتركيب الآلات المعطرة في المساجد وفي المواضئ. في إطار مشاريعها الرائدة لخدمة بيوت الله عز وجل وحرصا من الدائرة على خدمة ونظافة المساجد العامرة في الإمارة وتنفيذا لتوجيهات الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس الدائرة.
وأعلن طالب المري مدير دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة أن الدائرة وفي أولويات عملها وسياساتها الرامية إلى خدمة بيوت الله عز وجل قامت بالاتفاق مع شركة سحر الشرق للعطور لتزويد 50 مسجدا في المرحلة الأولى بآلات الكترونية معطرة في المساجد وفي المواضئ.
وقال إن هذه الخطوة تأتي ضمن الخطوات الجادة التي تتبعها الدائرة للارتقاء برعاية بيوت الله وخدمتها وتطويرها وتوفير أقصى الرعاية لها وجعلها بيئة جاذبة للمصلين لكي يؤدوا صلاتهم بكل خشوع وطمأنينة وراحة نفسية.
وأضاف المري إن خطة الهيئة لتعطير المساجد نابعة من تعظيمنا ومحبتنا لبيوت الله التي توليها القيادة الرشيدة عظيم الاهتمام والرعاية والمتابعة وتنظر إليها بعين التكريم والتقديس والاحترام وذلك عملا بتوجيهات الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية.
وأكد مدير دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة أن التجارب أثبتت فعالية عالية في تعطير المساجد بشكل تلقائي مشيراً إلى أن العطور المستخدمة فواحة وأن الدائرة تطمح خلال الفترة المقبلة لمواصلة تعطير مساجد الإمارة عبر عدة مراحل لاستيعابها كلها.
وأشار طالب المري إلى أهمية هذا التوجه شرعا قائلا بأنه كلما شرف المكان وطاب كلما كان أولى أن يُشرف ويحترم، ولما كان الطيب والبخور من علامات الإكرام والتشريف، كان حريّا أن نجدها في أماكن العبادة فهي أولى بالشذا، وأحرى بالندى، وكيف لا، والمسلم مأمور بأن يأخذ زينته عند كل مسجد «يَابَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ» (الأعراف:31).
الشارقة ـ «البيان»