بعد تأخير دام أكثر من ساعة عن موعده، عقد أول من أمس المؤتمر الصحافي لأبطال فيلم دكان شحاتة، الذي استضافه في فندق كمبنسكي مول الإمارات بدبي، وحضر المخرج خالد يوسف بصحبة أبطال العمل هيفاء وهبي وعمرو سعد ومحمد كريم. هذا الفيلم الذي سجل حتى الآن نسبة مشاهدة جيدة في مصر والأردن، بدأ عرضه الخميس الماضي في دبي، وبعد ذلك افتتاحه في سينما غراند بحيرة في الشارقة، بينما يبدأ عرضه اليوم في غراند أبوظبي بحضور مخرجه وأبطاله أيضاً.

ورغم الإعلان المفاجئ عن هذا اللقاء من قبل رعاته روتانا وغلف فيلم، إلا أنه شهد كثافة وحفاوة كبيرتين من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، التي حرصت على رصد صدى الجدل المثار حول الفيلم وصناعه. وأبدى خالد يوسف استغرابه ورغبته، بأن يعرض الفيلم قبل انعقاد المؤتمر الصحافي، منوهاً عن ذلك أكثر من مرة خلال حواراته وإجاباته على أسئلة الحاضرين، والتي كانت في غالبيتها حول العمل وليس عنه.

وكان لافتاً، أن معظم الأسئلة تم توجيهها إلى الفنانة هيفاء وهبي، التي نوهت على استحياء، عن وجود بطلي الفيلم ومخرجه، معربة عن غرامها بشخصية (بيسة) التي قدمتها، واختلفت عن شخصيتها شكلاً ومضموناً، وهذا ما تعتبره خطوة ناجحة في أولى تجاربها السينمائية. وأبدت هيفاء سعادتها برد فعل الجمهور والنقاد، رافضة كل ما أثير حول خلافات عن الشكل الذي ظهرت من خلاله في ملصق الفيلم.

وكعادته، في صنع حاله من الجدل حول أعماله، كانت إجابات المخرج خالد يوسف أكثر إثارة، حيث أوضح أن اختياره هيفاء، لم يكن لأسباب تجارية، مؤكدا أن تجربته معها كانت نصف مغامرة، لما لها من شهرة وجمهور، وانه يكتفي في هذا الفيلم بتقديم عمرو سعد وهيفاء وهبي اللذين سيكون لهما شأن كبير في السينما خلال السنوات المقبلة.

وأكد خالد يوسف بأنه يدين ليوسف شاهين بكل شيء، وانه لا يزايد على أحد، ولا يريد بالمقابل المزايدة على وطنيته، وأن أكثر ما يضايقه هو التخوين والتكفير من قبل البعض، مصراً على عدم وجود جهة في العالم تستطيع حذف كادر واحد من أفلامه، والذي تملكه بعض الجهات فقط هو المنع، مشككا في ذلك مع وجود نظام ديمقراطي، يمنح دستوره للفنان حرية التعبير والإبداع.

وحول القضايا المرفوعة علي مصادرة ومنع عرض الفيلم أكد أن هناك 3 قضايا و3 دعوات أمام النائب العام، وأنه يثق في القضاء المصري، وليس هناك إجراء قانوني تم بخصوص ذلك. وبدا النجم عمرو سعد متجهماً، وهو يرد على سؤال حول تقليده الفنان أحمد زكي في بعض مشاهد الفيلم، وأبدى اختلافه مع الذين يقولون ذلك، ورفضه أن يصنف دوره بملء الفراغ، أو كونه امتداداً للعملاق الراحل.

أما الممثل محمد كريم، الذي عبر عن سعادته بزيارته الأولى لدبي وانبهاره بها، استرسل في حديثه عن تجربته الثالثة مع المخرج خالد يوسف بعد فيلمي حين ميسرة، والريس عمر حرب، معتبرا أن دور (سالم) في فيلم دكان شحاتة يعد نقلة نوعية له، متوقفا عند شخصية الشرير التي يقدمها.

دبي ـ أسامة عسل