تنظم حملة أهل القرآن العالمية التي أطلقتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي 25 فعالية ونشاطا في عدد من المراكز والمكتبات العامة والدوائر والهيئات والمؤسسات ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي، وتهدف هذه الفعاليات إلى تنمية المهارات القرآنية لدى الذكور والإناث ولجميع حفظة القرآن الكريم من جميع الفئات، ونشر الوعي الثقافي الديني، وتوفير الأجواء المناسبة للموهوبين في التزود بحصيلة من العلوم الدينية ومكافأتهم على ما يقومون به من أعمال طيبة.

وتشير إيمان إسماعيل عبد الله مديرة حملة أهل القرآن العالمية إلى أن مفاجآت صيف دبي تعتبر فرصة طيبة للالتقاء بكثير من الزوار والمتسوقين في المراكز والالتقاء بالأطفال وتعريفهم بأهداف الحملة ودور دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري الحيوي في دعم الثقافة الإسلامية الوسطية ودعم حفظة القرآن الكريم عن طريق إجراء المسابقات ورصد مكافآت وجوائز للحفظة المتميزين والموهوبين.

وقالت إن مفاجآت صيف دبي تتميز بوجود الكثير من الزوار من جاليات مختلفة ومن أهداف حملة أهل القرآن التوجه للجميع من خلال أنشطتها وفعالياتها التي تنظم في مدينة مدهش ومدينة الطفل والمكتبات العامة ومراكز التحفيظ ونادي دبي للرياضات الخاصة والمدارس العربية ومدارس الجاليات وغيرها من المؤسسات، مشيرة إلى أن من ضمن المكتبات مكتبة الطوار ومكتبة هور العنز ومكتبة الراشدية ومكتبة حتا.

ولفتت إيمان إسماعيل إلى أن عناوين الفعاليات تشمل «ملتقى القرآن» في المكتبات العامة و«ملتقى طلابنا» في مدينة الطفل حيث يتوجه هذا الملتقى لطلاب المدارس من سن سبع سنوات وحتى 14 سنة، وقالت إن المكتبات الخاصة بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لها نصيب كبير من هذه الأنشطة المتخصصة للطلاب.

وبينت أن الحملة ستقوم بتنظيم معرض الكتروني عن القراءات السبع للقرآن الكريم، حيث تعرض فيه لقطات عن كل قراءة من هذه القراءات على حدة، إضافة إلى مجلس الحوار في «ملتقى طلابنا» الثقافي، وفعالية «الكتاب خير جليس»، وقالت إنه سيتم مكافأة الطلاب المشاركين والمتميزين بجوائز عينية ونقدية وهدايا قيمة.

وذكرت إيمان إسماعيل أن حملة أهل القرآن انطلقت في الأول من شهر أبريل الماضي وتستمر حتى الثلاثين من نوفمبر 2009م، بهدف تفعيل دور المراكز الخاصة ومراكز الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم، وتشجيع نزلاء دور المسنين ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والمؤسسات العقابية، على حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى.

وقالت إن الحملة عندما بدأت في تنظيم مسابقات للحفظة المؤهلين لمدارس الجاليات الأجنبية في الدولة من مقر مدرسة البحث العلمي في دبي جذبت إليها 27 مدرسة من مختلف الإمارات، وبلغ عدد طلابها المشاركين 800 طالب وطالبة، منهم 500 من الذكور و300 من الإناث.

وأوضحت أن الحملة ومن أجل تحكيم مسابقاتها القرآنية استعانت بعدد من المحكمين والمحكمات في التلاوة والتجويد، بإشراف مديرة الحملة ونائبة مديرة الحملة جميلة الشريف، ومشيرة إلى أن الحملة تتيح الفرصة لنشر الوعي بأهمية تلاوة القرآن الكريم وتجويده، ومؤكدة أن استمرار الحملة لمدة سبعة أشهر سيكون لها تأثير كبير في أوساط الدوائر الحكومية والمؤسسات التي تتعاون معها، وتؤدي إلى تفعيل دور هذه المؤسسات عن طريق موظفيها الحافظين للقرآن الكريم والمنتسبين لمراكز التحفيظ.

وأضافت أن الحملة لم تقتصر على ذلك فقط بل انها تستقطب ربات البيوت للمشاركة من خلال مراكز التحفيظ ومن مراكز الشيخ مكتوم المنتشرة في دبي، والتي لعبت دورا هاما في التحفيظ والتلاوة والتجويد عن طريق حلقات القرآن الدائمة والصيفية. وذكرت أن الحملة نظمت دورة مهمة الأسبوع الماضي على مسرح دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لجميع موظفيها بعنوان «تعلم القرآن إلكترونيا» من قبل متخصصين في هذا المجال.

دبي ـ السيد الطنطاوي