يبدو أن الصيف بدأ باكراً ليس في البلاد المعتدلة المناخ مثل منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط بل امتد إلى البلاد الأوروبية الموصوفة بثلوجها البيضاء التي لا تغيب عنها على مدار العام والتي تتطلب العيش تحت أجواء البرد القارس والثياب الثقيلة.

وهذا الأمر يدل على تغير المناخ على الكرة الأرضية كما ينبه إليه من حين إلى آخر العلماء وجميع المتخصصين، ولذلك نجد هذا الطفل الروسي الذي لجأ إلى نافورة مياه بالقرب من الكرملين في العاصمة موسكو لكي يخفف من وطأة ارتفاع الحرارة التي بلغت 30 درجة مئوية، ولذلك لا يبدو عليه أنه يمارس هواية عبث الطفولة بقدر ما يحاول التخفف من الحر الذي داهمه على حين غرة.

(أي أف بي)