تعقد اللجنة المركزية لحركة «فتح» اجتماعاً اليوم الجمعة في العاصمة الأردنية عمّان بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» وأمين سر اللجنة المركزية فاروق القدومي بالإضافة إلى كامل أعضائها، وسط استمرار الخلافات بشأن مكان انعقاد المؤتمر العام السادس للحركة.
وتوقعت مصادر أن يشهد لقاء الجمعة مصالحة بين عباس والقدومي بعد الوساطة التي قام بها عضو اللجنة المركزية للحركة ورئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمرها السادس أحمد غنيم. ويعارض القدومي الذي يعتبر أحد مؤسسي «فتح» النهج السياسي للرئيس الفلسطيني القائم على مبدأ التفاوض مع إسرائيل.
ورأى غالبية أعضاء اللجنة المركزية أن تأجيل انعقاد اجتماع اللجنة من يوم أمس الخميس إلى اليوم الجمعة، لم يكن لأسباب سياسية. وكان غالبية أعضاء اللجنة المركزية وكوادر «فتح» رفضوا القرار الذي اتخذه عباس في مايو بعقد المؤتمر العام في الأول من يوليو المقبل في الأراضي الفلسطينية، بعد رفض كل من مصر والأردن استضافة المؤتمر.
وقال مصدر في اللجنة إن «التوجّه العام لدى غالبية أعضاء الحركة إبلاغ الرئيس الفلسطيني أن تحديد مكان انعقاد المؤتمر هو من صلاحيات اللجنة المركزية».وأشار المصدر إلى اجتماعات مكثفة عقدها أمين سر اللجنة فاروق القدومي في عمّان خلال اليومين الماضيين مع عدد من أعضاء اللجنة المركزية للتوصل لصيغة بشأن هذا الموضوع لتقديمها للرئيس الفلسطيني بهدف الوصول إلى توافق بشأن مكان انعقاد المؤتمر.
وقال انه «لا بدّ للاجتماع المقبل من حسم مسألة مكان انعقاد المؤتمر بالنظر للإشكال الكبير الذي أثارته هذه المسألة داخل صفوف حركة فتح بعد إعلان الرئيس عباس عقده في الأراضي الفلسطينية».وقال المصدر إن جهوداً حثيثة بذلها أعضاء بارزون في حركة «فتح» لعقد اجتماع اللجنة المركزية بحضور عباس والقدومي، بالنظر إلى الخلافات العميقة بين الرجلين بشأن العديد من القضايا التنظيمية والسياسية.
(يو.بي.أي)