اختتمت أمس الندوة الاجتماعية لمشكلات تشغيل ذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون فعالياتها والتي استمرت لمدة يومين. استعرضت الندوة أوراق عمل ناقشت التجارب الدولية في تشغيل المعاقين وقواعد تشغيلهم في البلدان المتقدمة والتشريعات الدولية والعربية والمحلية والمواثيق الدولية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وقدم المشاركون برامج التأهيل والتدريب المهني للأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية واقتراحات تطوير تلك البرامج. واستعرض ممثلو دول التعاون تجاربهم في تشغيل ذوي الإعاقة حيث تم استعراض تجربة مجموعة الصحراء ومشروع تسنيم ومؤسسة زايد للرعاية الإنسانية من الإمارات إضافة إلى تجارب قطر والسعودية والكويت والبحرين وعمان واليمن.

وأكد حسين الشيخ المدير التنفيذي لشؤون الرعاية الاجتماعية في كلمة الوزارة أن الندوة حققت أهم أهدافها، والمتمثلة بالتشاور في المشكلات التي تعترض تأهيل وتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتبادل التجارب الناجحة في هذا المجال، حيث شكلت أوراق العمل المطروحة منهجاً علمياً واضحاً يسترشد به في تأهيل وتشغيل المعاقين، وفق أفضل الممارسات العالمية، وعكست توصيات هذا الملتقى مدى الحاجة إلى برامج تأهيلية ترتقي بالواقع التأهيلي والتشغيلي للمعاقين في دول مجلس التعاون الخليجي.

دبي ـ عادل السنهوري