في بادرةٍ اجتماعية جميلة أضفت جواً مميزاً لفعاليات افتتاح مفاجآت صيف دبي 2009، شارك عدد كبير من أعضاء نادي أصدقاء مدهش في توزيع كوبونات سحوبات المفاجآت في اليوم الأول في فريق عمل دؤوب، يباشر العمل من مواقع مختلفة في مول الإمارات الذي ضم بين أركانه مختلف الفعاليات والعروض، التي لاقت إقبالاً من جمهور الصغار والكبار ممن حرصوا على متابعة الفعاليات على مدار اليوم.

كما شهد اليوم الأول سحوبات منوّعة، قام بإدارتها أعضاء نادي أصدقاء مدهش، الذين لم يتوانوا في تقديم المساعدة للجمهور من زوار المركز. واستقبالهم بالترحاب. راشد عبد الله لشكري- طالب بالمرحلة الثانوية، أحد جنود الافتتاح الذي عمل على توصيل صناديق السحوبات من مختلف مراكزها الموزّعة في المركز إلى المسرح الرئيسي حيث يتم السحب.

يعبّر راشد عن سعادته بالعمل التطوعي من خلال حرصه على أدائه في مختلف المواقع. ويسعى للاستمرار فيه ولا يحرص على المقابل، ويعتبر العمل التطوعي خدمةً للوطن. وأبدى إعجابه بفريق العمل، الذي عمل على دعم المتطوعين واستفادتهم من تلك التجارب.

علياء وآمنة محمد علي، شقيقتان متطوعتان من نادي أصدقاء مدهش، يعبران على سعادتهما بالالتحاق في العمل التطوعي بمفاجآت هذا العام، لما يحققه من استفادة وتطوير للمهارات. وفي هذا السياق تقول علياء ? طالبة جامعية بالسنة الأولى «نحن هنا منذ الصباح، ونعمل على تجميع قسائم السحوبات من المتسوقين، العمل ممتع ضمن الفريق، كما أننا حريصون على تطوير مهاراتنا في التعامل مع الجمهور، والاعتماد على النفس». وترى شقيقتها آمنة أن روح التعاون السائدة بين مختلف أعضاء فريق العمل هي الداعم الأول للإنجاز والإتقان.

وسبق لعلياء وآمنة الانخراط في فعاليات دأب على تنظيمها نادي أصدقاء مدهش، مثل تدريب الأطفال، وورش العمل وتنظيم الرحلات وفعاليات أخرى أقيمت في مدينة مدهش. وشجعت كل من علياء وآمنة الفتيات على الالتحاق بنادي أصدقاء مدهش بدعوى الاستفادة من أوقات الفراغ واستغلالها في تطوير الذات، وخدمة المجتمع.

وقالت المتطوعة موزة لشكري في المرحلة الثانوية طالبة في مدرسة آمنة بنت وهب أنها عضوة في نادي أصدقاء مدهش منذ ثلاث سنوات حيث لقيت تشجيع من والديها للعمل في مفاجآت الصيف واستغلال العطلة الصيفية لاكتساب مهارات جديدة، وتطوعت في السنة الأولى في متجر مدهش حيث عملت مرشدة في متجر مدهش للزوار الأجانب وإعطائهم معلومات عن إمارة دبي والأماكن السياحية فيها والتعرف على ثقافة الدولة.

وفي السنة الثانية تطوعت في نادي أصدقاء مدهش حيث كانت وظيفتها الإشراف على الأطفال الزوار وتعريفهم بالبرامج الترفية في النادي. وتعمل حاليا في مول الإمارات في مفاجآت السحوبات وقالت إن التطوع للعمل في مفاجآت صيف دبي أضاف لها مهارات جديدة منها كيفية التعامل مع الأطفال الزوار وتقوية اللغة الانجليزية وتعلم اللغة الفلبينية.

وقال المتطوع الثاني محمد عبدالله سيف في المرحلة الثانوية من مدرسة الوحيدة بأنه متطوع في نادي أصدقاء مدهش منذ سنتين في السنة الأولى من التطوع عمل في نادي أصدقاء مدهش مقدم لفقرات المسرح التراثي ومقدم لمسرحيات الأطفال.

كما ذكر المتطوع محمد عبدالله أن العمل في مفاجآت صيف دبي فرصة جيدة لاستغلال الإجازة الصيفية واكتساب مهارات جديدة منها التعامل مع الزوار بمختلف جنسياتهم وثقافاتهم وأضاف بأنه يشجع طلاب وطالبات المرحلة الثانوية بالانضمام لعضوية نادي مدهش في الإجازة الصيفية لاستغلال الإجازة لاكتساب مهارات جديدة.المتطوعون في اليوم الأول شكلوا واجهة حضارية في مول الإمارات، تعكس روح العمل التطوعي وتعزز مكانته لدى جيل الشباب. فكانوا محط إعجاب الزوار العرب والأجانب.

نادي أصدقاء مدهش

نادي أصدقاء مدهش عبارة عن توسع ل«مدهش» العلامة التجارية ويقوم على فكرة توفير الطريقة المثالية للأطفال لتمضية عطلتهم الصيفية ضمن جو لا يخلو من المرح والتسلية. ويستهدف النادي، الذي يقام في «مدينة مدهش الترفيهية»، الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 و12 عاماً.

ويعمل النادي على تنمية وصقل مواهب الأطفال وإظهارها وإغناء معارفهم من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة ويوفر النادي بالإضافة إلى الخبرة العملية في العديد من المجالات والرحلات والحفلات، تطبيقات سلوكية مثالية وورش عمل متخصصة في الموسيقى والرسم والحرف اليدوية، والمسرح، والرياضة وغيرها.

دبي ـ عائشة الشامسي