تشارك جمعية بيت الخير في فعاليات مفاجآت صيف دبي بخيمة تراثية لتعريف الزوار والمشاركين بدور الجمعية الخيري والإنساني وتوزيع حصالاتها على الجمهور والأطفال لتشجيعهم على التبرع للحالات الإنسانية وغرس روح التعاون والمساهمة في دعم الأسر المسجلة لدى الجمعية.

وتضم الخيمة التراثية لبيت الخير فعاليات مبهجة للأطفال كالنقش بالحناء والرسم على الوجه، وخاصة الأطفال الأيتام الذين تكفلهم الجمعية وتقدم لهم رعايتها الكثيرة.والجمعية بمشاركتها في فعاليات صيف دبي في كل عام تقوم بدورها الاجتماعي في تنمية الجانب الإنساني لدى الأطفال، وإشعارهم بالمسؤولية تجاه زملائهم الأيتام الذين حرموا من الاستمتاع بالألعاب.

وخلال فترة المهرجان فإن الأطفال سيستمتعون بمجموعة من الفعاليات الترفيهية في الخيمة مثل: الرسم على الوجوه وهم برفقة أولياء أمورهم أثناء زيارتهم لمراكز التسوق، إلى جانب قيام عدد من المشرفات المختصات بنقش الحناء على أيدي الأطفال والأمهات، مستخدمات تصاميم ورسومات جميلة تضفي الجمال على أيديهم.

كما سيستمتع الأطفال بالفعاليات المتنوعة والكثيرة التي تم تصميمها خصيصا بما يتناسب مع هواياتهم وميولهم، وتشبع فيهم رغبة اللعب والترفيه، إلى جانب ما تنميه فيهم من مهارات ذهنية.ويقول عابدين طاهر نائب المدير العام لجمعية بيت الخير للشؤون الإدارية إن تواجد الجمعية في فعاليات مفاجآت صيف دبي يأتي في إطار ما تقوم به الجمعية من تعاون بينها وبين المؤسسات والهيئات والمشاركة في جميع الأنشطة التي تخدم المجتمع وتخدم رسالة الجمعية لتوصيلها إلى الجميع، وأشار إلى أن المشاركة تتنوع طوال العام مع الجامعات والكليات والمؤسسات الأخرى.

وأوضح عابدين طاهر أن فعاليات الخيمة التراثية الخاصة بالجمعية ترتبط أكثر بالأطفال وبالأيتام، والتعريف بالجمعية وبرامجها ومشاريعها الخيرية والإنسانية، وتوزيع الحصالات على هؤلاء الأطفال وعلى الجمهور، وقال إن اهتمام بيت الخير بالأيتام يأتي ضمن برامجها التي توجه لكثير من الفئات ومنها الأسر المتعففة والأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة والأيتام.

ويقول سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام لبيت الخير لشؤون البحث والأفرع إن أي مشاركة من الجمعية في الفعاليات المختلفة إنما يصب في التخفيف من معاناة الفئات التي تدعمها بيت الخير وتقدم مساعدتها لها، ويشير إلى أن اختيار الجمعية لإقامة خيمة تراثية في فعاليات مفاجآت الصيف بدبي إنما ينبع من أهمية استلهام التراث وتعريف الأبناء بهذا التراث بجميع الوسائل، ومؤكدا أن تطوير العمل والرقي به واستخدام الوسائل الحديثة في الانجاز لا يلغي التمسك بتراث الأجداد الذي يدفع نحو العطاء والبذل.

وأضاف أن خدمة المجتمع بإخلاص وتفان تعلمناه من السابقين من الأجداد، الذين أعطونا القدوة الطيبة في كيفية العمل الجاد، ونفتخر بأن ما نقدمه هو في صالح المجتمع أولا وأخيرا من جانب الجميع.وقال إن اختيار بيت الخير للمشاركة بخيمة للتراث تأكيد على أن في الماضي كنوزا لابد من المحافظة عليها ونقلها للأجيال في المناسبات، وخاصة إذا كانت هذه المناسبات بحج مفاجآت صيف دبي أو مهرجان دبي للتسوق، والتي يؤمها الزوار من مواطنين ومقيمين، ومن السياح العرب والخليجيين والأجانب.

ولفت سعيد المزروعي إلى أن صيف دبي يفعل التراث ويقدم الترفيه والخدمة للجميع بأفكار مبتكرة ومتطورة ليسعدوا بها، وقال إن رسم البسمة والفرحة على وجوه الأيتام هو من أهداف بيت الخير، من خلال الدعم المالي بالكفالة أو تنظيم الفعاليات المبهجة لهم، ومن يقول أن المحسن هو الذي يكرم اليتيم فإن القول الصحيح هو أن اليتيم هو المتكرم على هذا الشخص بما يحصل عليه من الكرامة في الدنيا والآخرة، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «أنا وكافل اليتيم كهاتين، وأشار بالسبابة والوسطى».

دبي ـ السيد الطنطاوي