افتتح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه أمس محطة لمعالجة النفايات الطبية في دبي، تعدّ الأضخم في منطقة الشرق الأوسط وذلك في حضور كلّ من المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي وكينجي سايتو، القنصل العام الياباني في دبي، وعيسى الغرير، مدير مجموعة «إي تي إيه ستار» وسيد صلاح الدين، المدير التنفيذي للمجموعة.
وتعتبر هذه المحرقة العمودية الخاصة بمعالجة النفايات الطبية الأضخم في دولة الإمارات والثانية من نوعها في العالم.
وقامت كل من بلدية دبي ومجموعة زينة، القسم المسؤول عن تدوير ومعالجة النفايات في مجموعة «إي تي إيه ستار»، بتنفيذ هذا المشروع في مجمّع معالجة النفايات التابع لبلدية دبي في منطقة جبل علي، وقد بلغت قيمته 24 مليون درهم. حيث تتمتع هذه المحرقة الجديدة بقدرة استيعابية تصل إلى 2,19 طناً من النفايات الطبية يومياً وعلى مدى 24 ساعة.
وقال بن فهد إن التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص في مختلف نواحي التنمية المستدامة سيقطع شوطاً كبيراً في مجال حماية البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأشاد بجهود بلدية دبي في تطبيق أفضل الممارسات والتقنيات في مجال تطوير البنية التحتية بما يوفر فرص وبيئة سليمة، وكل ذلك يأتي بفضل دعم حكومة دبي الرشيدة.
وخصوصاً توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله ورعاه، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس البلدية.
حيث وفرت كافة الإمكانيات في تطوير البنية التحتية لتصبح مثالا حيا في تطبيق التقنيات الرائدة في مجال البيئة، وأشاد بالمشروع الذي يعد صرحا مثاليا ويقدم أفضل التقنيات للتخلص الآمن من النفايات الطبية والذي يعد التخلص منها مطلبا هاما للمحافظة على البيئة والصحة العامة.
وقال المهندس لوتاه: «تمثل هذه المحرقة الجديدة توظيف التكنولوجيا الذكية بهدف تقليل تأثير النفايات على البيئة.
حيث يكفل تصميمها استخداماً فعالاً للطاقة وانبعاثات غازية صديقة للبيئة، وتتماشى هذه المبادرة تماماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تحويل دبي إلى مدينة خضراء.
مشيرا إلى أن هذا الصرح يعد إضافة أخرى للمشاريع التي تقوم بها الدائرة في المحافظة على البيئة حيث تعد المحطة من المحطات التي تعتبر عنصرا أساسيا في نمو المدينة، وقد حرصت الدائرة في تنفيذ هذا المشروع على التعامل مع شركة عالمية لتنفيذ ومواكبة أفضل التقنيات المطبقة في العالمي في مجال معالجة النفايات الطبية، بحيث يتم تطبيق آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال».
وقال الغرير: «إننا فخورون جداً لتعاوننا مع بلدية دبي في هذه المبادرة التاريخية التي تسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، ناهيك عن التخلص من النفايات الطبية. وتستلزم معالجة النفايات الطبية حزماً وصرامة أكبر. كما أنه وبالنظر إلى الكمّ الهائل من النفايات، بات من الضروري استخدام أنظمة فعالة للطاقة.
دبي ـ «البيان»