تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نظم مركز البحوث والدراسات الأمنية بشرطة أبوظبي بالتعاون مع الشرطة البريطانية صباح أمس ندوة علمية حول مظاهر التعامل مع الأزمات.

وأكد الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن الأمن هدف تصبو إليه كل المجتمعات وتعتبر دولة الإمارات من أكثر البلدان أمناً وأماناً حيث تنعم ببيئة أمنية راقية طبقاً للمعايير الدولية وهو ما يلمسه المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة مؤكداً أهمية التطوير والارتقاء بمستوى عناصر الشرطة لمواجهة التحديات الأمنية، وتأتي هذه الندوة لتعكس حرص شرطة أبو ظبي على التعاون والاستفادة من الخبرات العالمية المتقدمة مثل الشرطة البريطانية.

وأكد اللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مدير مركز البحوث والدراسات الأمنية في تصريح له بمناسبة انعقاد الندوة أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي تولي اهتماماً بالغاً بمختلف الجوانب المتعلقة بمواجهة وإدارة الأزمات الناتجة عن الكوارث والتهديدات الخطيرة واسعة النطاق، سواء أكانت العوامل المسببة لها عوامل طبيعية أو بشرية، وبما يكفل حسن إدارة هذه الأزمات بأعلى قدر من الكفاءة والفاعلية والتميز بالتعاون الوثيق والتنسيق الدائم مع الأجهزة ذات العلاقة، داخل وزارة الداخلية وخارجها، مما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمن والسلامة للجميع.

وأضاف أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي ترتكز في انجاز ما تقدم على عدة محاور رئيسية أهمها بناء القدرات الداخلية البشرية والمادية اللازمة للتعامل مع الأزمات الناجمة عن الكوارث والحوادث الخطرة لاسيما فيما يتعلق بالارتقاء بمستوى أداء منتسبي الشرطة بالتعامل مع الحوادث المحتملة التي قد تسفر عن أعداد كبيرة من الضحايا، بالإضافة إلى تطوير وتحديث الخطط الأمنية بالتعامل مع الأزمات.

وذلك مع الاهتمام المستمر بدراسة أوجه القصور والثغرات الأمنية التي يكشف عنها الواقع العملي وتمرينات الحوادث الوهمية وغيرها، وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والمؤسسات العالمية المتخصصة في الدول المتقدمة للاستفادة من المعارف والخبرات والمهارات المتطورة في مختلف مجالات مواجهة وإدارة الأزمات.