تحملت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية سداد الرسوم الدراسية لأكثر من 8 آلاف طالب وطالبة من ذوي الحالات الاقتصادية والانسانية في المدارس الحكومية على مستوى الدولة والرسوم الدراسية للطلبة من ابناء الوافدين «طلبة المسائي» للعام الدراسي الحالي 2008 ـ 2009. وقامت المؤسسة بتحويل المبالغ المالية المستحقة للطلاب في المدارس الحكومية الصباحية والمسائية إلى المناطق التعليمية.
ورفع معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أسمى آيات الشكر والتقدير باسم كافة العاملين في وزارة التربية والتعليم والطلاب والطالبات وأولياء أمورهم إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للمبادرة الكريمة للمؤسسة.
وأكد أن مشروع تحمل الرسوم الدراسية لهذا العدد من الطلاب والذي تفخر به الوزارة يؤكد من جديد أن التعليم يحتل الأهمية والأولوية القصوى لدى القيادة الرشيدة وهو مايدعم مفاهيم الانتماء والعطاء وايجاد جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية. ويعزز من مضمون وقيم رسالة التعليم ومشروعاته في حياة أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة.
وقال إن المشروع يعد حافزاً لابنائنا الطلبة وسينعكس أثره أيضا على الساحة التربوية والتعليمية ويعكس طبيعة دولة الإمارات بتقاليدها التي تجسد الحس الوطني والقومي، وسياستها الحكيمة في احتضان أبنائها وأبناء المقيمين على أرضها، ومنحهم الفرصة في التعلم جنبا إلى جنب مع اخوانهم من أبناء الدولة.
وعبر معاليه عن تقدير الميدان التربوي وكافة أبناء الإمارات لما توليه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية من عطاء مستمر للمسيرة التربوية داعيا الطلاب والطالبات إلى العمل الدائم وبذل كل الجهد والتفوق والتجاوب التام والمثمر والفعال مع تلك المبادرات الكريمة التي تتيح لهم فرصة الإبداع والتميز، وبذل أقصى الجهود في رحلتهم مع الدراسة والتفوق من أجل رد الجميل للوطن والقيادة الرشيدة.
وبلغ عدد الطلاب والطالبات المستفيدين من مشروع تسديد الرسوم الدراسية 8137 طالبا وطالبة على مستوى الدولة وبلغ عددهم في أبوظبي «طلبة الصباحي» 414 طالباً وبلغ عدد طلبة أبناء الوافدين المسائي في أبوظبي 5439 طالباً، العين 680، الغربية 849، دبي 234، مكتب الشارقة 20، أم القيوين 88، ورأس الخيمة 63، الفجيرة العدد 118 وعجمان 232.
وقالت المؤسسة إن هذا المشروع الإنساني على مستوى الدولة يأتي ثمرة جهد مشترك بين المؤسسة وبين وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية ويعكس اهتمام المؤسسة بدعم المسيرة التربوية والتعليمية في البلاد وللتخفيف عن كاهل اولياء الأمور في مواجهة أعباء الحياة المتزايدة.
واضافت انه على الرغم من أهمية العمل الخيري الإغاثي إلا إننا يجب أن لا نغفل عن دعم قطاع التعليم، والعمل على الاستقرار النفسي للطلبة الفقراء والمحتاجين كي لا نلحظ تراجعا في مستواهم التعليمي نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها.
ومن جانبهم اشاد العديد من التربويين في الدولة من مسؤولين واولياء امور وطلاب بهذا المشروع الإنساني الذي تنفذه المؤسسة مؤكدين انه جاء في وقته ويجسد حرص القيادة الرشيدة على توفير المناخ الملائم للطلاب المعوزين والمحتاجين في الدولة حتى يشعروا بالاستقرار المادي والنفسي بين أقرانهم ولا يشغل ذهنهم بأمور تمنعه عن التركيز في تحصيله العلمي وتقدموا بالشكر للمؤسسة على هذه اللفتة الانسانية.
واشادت ميرة مسلم المزروعي مديرة مدرسة قطر الندى للتعليم الثانوي للبنات بالمنطقة الغربية بالدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة خليفة بن زايد الخيرية والمشروع الرائد الذي تنفذه لمصلحة ابنائنا الطلاب والطالبات المعوزين لمساعدتهم في مشوارهم ومسيرتهم التعليمية بتحمل رسومهم الدراسية.
وقال لطفي توفيق صالح مدير مدرسة الفلاح للتعليم الثانوي بالمنطقة الغربية ان مشروع تحمل الرسوم الدراسية لمسة حنان ومودة ورسالة حب قدمتها المؤسسة لأبنائنا الطلبة والتي تجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز بهذه الدولة الخيرة المعطاء وبقيادتها العربية الأصيلة التي ما ادخرت جهدا في سبيل رفعة هذا الوطن الشامخ ورعاية أبنائه في كل المجالات.
وقالت سعيدة حسن الحمادي مديرة مدرسة حفصة بنت سيرين في السلع إن ما قدمه المشروع من مساعدات للحالات الاقتصادية لطلبة المدارس كان حافزا لكثير من الطالبات والطلاب على الاستقرار الاجتماعي والتحسن في الأداء والمستوى والذي يدل على اهتمام دولتنا وشيوخنا ومؤسساتنا بأبناء دولتنا ورعاية أبنائها رعاية تفوق الحدود.
وقال صلاح كامل خلف مدير مدرسة الرويس للتعليم الأساسي للبنين كان لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية اليد البيضاء في ملامسة قلوب المحتاجين من طلاب مدرسة الرويس للتعليم الأساسي للبنين، فكانت بلسما يداوي جراح المحتاجين ليشعر الطلاب بالمساواة.
واشاد إسماعيل النوبي مدير مدرسة أحمد بن راشد بدبي بدور المشروع في مساعدة الطلبة المحتاجين معربا عن شكره وعرفانه لأصحاب الأيادي الخيرة القائمين عليه لادخالهم السرور في قلوب الطلاب والطالبات المحتاجين.
وقال علي مال الله السويدي مدير مدرسة الصفا للتعليم الثانوي بدبي ان مؤسسة خليفة بن زايد أل نهيان الخيرية دأبت على تلمس الفئات الأكثر حاجة في المجتمع داخل الدولة وخارجها للإسراع في تقديم العون المادي والمعنوي لها لتعينها على تخطي ظروفها والاستمرار في الحياة بكرامة وتأدية رسالتها في المجتمع.
وقالت فاطمة الحيلي منسقة الخدمة الاجتماعية في منطقة رأس الخيمة التعليمية ان ما قامت به مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية يعتبر مشروعا وطنيا بامتياز تم من خلال التعاون مع المناطق التعليمية بدراسة الحالات الاجتماعية للطلاب.
وقالت ناعمة إبراهيم النعيمي مديرة مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي للبنات برأس الخيمة ان مؤسسة خليفة بن زايد الخيرية إحدى واحات العطاء الإنساني والبذل في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية الكثيرة سواء داخل الدولة أو خارجها تمد أياديها المعطاء إلى كل محتاج ومنكوب.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد